أمانة الرياض تختتم فعاليّات الاحتفاليّة باليوم الوطني الـ90

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
غاليه الحربي _ الرياض شبكة نادي الصحافة اختتمت أمانة منطقة الرياض فعاليّاتها الاحتفاليّة بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ90، والتي اتسمت بالطابع الاجتماعي وإشراك السكان في التعبير عن مشاعر الولاء والانتماء للوطن، مع اهتمامها بالمواءمة ما بين الفعاليّات ومستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرامجها ذات الصلة بالقطاع البلدي. وابتهاجًا باليوم الوطني، زيّنت أمانة الرياض الطرقات والميادين والجسور بأكثر من 57 ألف علم، ونشرت عبر اللوحات الرقميّة المنتشرة في أنحاء المدينة عبارات تؤكّد قّوة التلاحم والترابط ما بين القيادة والشعب. و في فعاليّة "يالله نزرع" التي نظمتها الأمانة في منطقة وادي السلي، شارك أكثر من 500 متطوع ومتطوّعة وسط إجراءات وقائيّة تضمن سلامة جميع المشاركين، واستهدفت الفعاليّة زراعة 90 ألف شجرة، وتخللها فقرات تعريفيّة بنوعيّات الأشجار المناسبة للظروف المناخية في العاصمة، وطرق تسميدها وريّها، وجرى تقسيم المتطوعين إلى مجموعات وتزويدهم بالأدوات والمعدّات اللازمة للبدء بأعمال الزراعة تحت إشراف كفاءات وطنيّة متخصصة من منسوبي أمانة الرياض. وفي واحة الملك سلمان للعلوم، استمتع السكّان بفعاليّات متنوّعة نظمتها أمانة منطقة الرياض بالتعاون مع مكتبة الملك عبدالعزيز، شملت العرضة السعودية والفرق الاستعراضية والرسومات التشكيليّة والرمليّة، والتجوّل بحافلات التعلّم، والقراءة من المكتبة المتنقلة، ومشاهدة المعرض المصوّر عن المملكة، وشارك الأطفال في فعالية الرسم على الوجوه وإطلاق البالونات والمسابقات الوطنية ومختلف العروض المرئية. كما انطلقت فعالية رسم الجداريّات في ميدان القاهرة بمشاركة نخبة من الفنانين والفنانات السعوديين، حيث يُعد موقع الميدان من أبرز المواقع الحيويّة في المدينة، وتساهم الجداريّة في تحسين المشهد الحضري للعاصمة، وتتماشى مع مستهدف الارتقاء بجودة الحياة فيها. وشملت فعاليّة أمانة الرياض توزيع الهدايا على السكّان في 5 مجمعات تجاريّة كبرى في المدينة، تضمنت الأعلام السعوديّة والأوشحة والبالونات والحلوى بهدف نشر مشاعر الفرح والبهجة بمناسبة اليوم الوطني الـ90. وحرصت الأمانة على زيادة كميّات إنتاجها من المعقّم المجهّز في مختبراتها المركزيّة وتوزيعه مجانًا على السكّان خلال اليوم الوطني بهدف حمايتهم من فيروس كورونا المستجد، وتعزيز الثقافة الصحيّة لدى كافة فئات المجتمع.


فايزه عسيري فايزه عسيري
محرر وناشر في شبكة نادي الصحافة السعودي

محررة وناشرة بشبكة نادي الصحافة السعودي

0  117 0

الكلمات الدلالية

آخر المعجبين بالخبر

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة

(مَنْ كَالمُعَلِّمِ؟؟)

أحمد دغريري - جازان   في اليوم العالمي للمعلم ٥ اكتوبر ٢٠٢٠ م شعر / إبراهيم دغريري ©️©️©️©️©️©️©️ قَد خِلْتُ مَدْحِي للشُّمُوخِ مُخِلَّا فالشِّعرُ ما كَشَفَ الحِجَى وأطَلَّا   أرأيْتَنِي عندَ الحفَاوةِ واصِفاً مَنْ ظلَّ يسكُنُ في القُلوبِ مَحَلَّا   فلربَّمَا عجِزَ البيانُ بِهمَّةٍ أًضْفَتْ على كُلِّ المَصَاعِبِ حَلَّا   يا سَادةَ الأزمَانِ ذَاكَ مُعَلِّمٌ ما كَانَ يَفْتُرُ لَحظَةً أو مَلَّا   ما جاءَ يُغضِبُ طالباً وقيادةً كَلَّا ولا عَرَفَ الفظَاظةَ كَلَّا   سَمْحٌ يزفُّ البِشْرَ في خُطُواتِهِ ما كانَ أجْمَلها خُطَىً وأدَلَّا   يَفْتَرُّ ثَغْرُ الحُبِّ عند لقائِهِ وترَى ابتسَامةَ وجهِهِ مُذْ هَلَّا   جعلَ التَّعَامُلَ قُدوةً ورسالةً وسقَى الفضَائِلَ وابِلاً مُنْهَلَّا   في سَاحةِ التعليمِ طَابَ غِرَاسُهُ وثِمَارهُ تُعْطِي الجَنَى مُخْضَلَّا   مَنْ كالمُعلِّمِ في سَمَاحةِ نُبْلِهِ مَا عاشَ يُبطِنُ غِيبَةً أو غِلَّا ؟    زَفَرَاتُ كُلِّ المُتْعَبِينَ هَواؤهُ فتكادُ تَحْبِسُ نَايَهُ المُعْتَلَّا   كالجِذْرِ إمْسَاكاً بِعُمقِ أُصُولِهِ كالنَّخْلِ أَثْمَاراً تُرَفْرِفُ ظِلَّا   حاولتُ أنْ آتِي إليكَ كَمَا أنا ما زِلتُ رغمَ المُستحيلِ مُقِلَّا   فهناكَ أنتَ كمَا عرفتُكَ دائماً لِتضُمَّ قلباً بالمَكارِمِ صَلَّى   الدربُ نحوكَ لا أراهُ سينْتهِي إلَّا إذا كُلُّ العَوَالمِ ولَّى   فقصيدتي بالحُبِّ أُهدِي حرفهَا خُذْها إليكَ أخَاً أخَاً بَلْ خِلَّا

(مَنْ كَالمُعَلِّمِ؟؟)

  • 2020-10-05 09:17ص
  • 0
  • 61
بَسمَلَةُ التِّسعِين للشاعر إبراهيم دغريري

  عبدالرحمن عتين - جازان   قصيدة للشاعر : ابراهيم دغريري بمناسبة( اليوم الوطني ٩٠ )للمملكة العربية السعودية   بعنوان: *بسملة التسعين* يقول فيها   **************** كَنَخْلَةٍ فِي حَنَايَاهَا المَدَى نَبَتَا والفَارِسُ الشَّهْمُ فِي آفَاقِهَا رَبَتَا   جُذُورُهَا الحَقُّ والتَّوحِيدُ مَنْهَجُهَا بِتُربَةِ الدِّينِ تَثْبِيتَاً وَقَد ثَبَتَا   عِنَايَةُ اللهِ وَالإيمَانُ يَحرُسُهَا ذِكرُ البِدَايَاتِ إِذْ يَتْلُونَ بَسْمَلَةَ   تَفَتَّقَ الخَيرُ والأَكْمَامُ عَامِرَةٌ تَمْرَاً جَنِيَّاً عَلَى أعذَاقِهَا انْفَلَتَا   بَيْنَ المَسَافَةِ إِذْ يَرعَاكِ نَاظِرُهُ وَالخَيْلُ تَشْهَدُ إقْدَامَاً وحَمحَمَةَ   أَنْتِ البِلَادُ الَّتِي تَأْوِينَ قِبْلَتَنَا أنْتِ الدُّعَاءُ إِذَا مَا الخَلقُ قَد قَنَتَا   خُطَىً تُسَابِقُ أُخْرَى وَالمَسِيرُ نَدَىً مَنْ يَزْرَعِ الحُبَّ يَحصُد مِثْلَهُ صِلَةَ   وَهَلْ تَمَسَّكَ إِلَّا بِالهُدَى رَجُلٌ فِي كَفِّهِ الأَمْنُ مَا أَصْغَى وَمَا التَفَتَا   دَرْبٌ تَنَافَسَ فِيهِ العَابِرُونَ فَمَا سَادَ الظَّلَومُ وَلَا حَادَ الَّذِي صَمَتَا   أَهْوَاكَ يَاوَطَناً سَلَّمْتُهُ مُهَجِي نَاغَيْتُهُ حَدَثَاً عَاصَرْتُهُ أَبَتَا   مَا زَالَ حُبُّكَ مَحفُوراً بِذَاكِرَتِي وَبِالشَّرَاييْنِ صَيْفَاً قَد جَرَى وَشِتَا   وَهَاهُوَ الآنَ تَارِيخَاً وَحَاضِرَةً يَبْنِي عَلَى المَجْدِ أَمْجَادَاً لَهَا نَحَتَا   عَشِقْتُكَ الدَّهْرَ مِنْ أَمْسٍ إِلَى غَدِنَا عَشِقْتُكَ القَلبَ وَالأَنْفَاسَ وَالرِّئَةَ   تِسْعُونَ عَامَاً لَنَا القَادَاتُ قَد كَتَبُوا سِفْرَاً مِنَ النُّورِ حَتَّى قَارَبَ المِئَةَ   عَبدُ العَزِيزِ الَّذِي طَافَتْ رَكَائِبُهُ رَمْلَ الجَزِيرَةِ حَتَّى وَحَّدَ الجِهَةَ   وَاليَومَ يَرسُمُ سَلمَانُ الحِمَى صُوَراً مِنَ الشَّجَاعَةِ حَزْمٌ أَخْرَسَ الفِئَةَ   وَلِلْمَهَابَةِ جَدٌّ مِنْهُ قَد نَسَخَتْ وَلِيَّ عِهْدٍ شَبِيْهَاً  أَتَقَنَ الصِّفَةَ   نَفْدِيكَ يَا زِيْنَةَ الأَوْطَانِ قَاطِبَةً نَفْدِيْكَ طِفْلَاً وَشِيْبَاناً كَذَا امْرَأةَ   تَرعَاكَ بِالكَعبَةِ الغَرَّاءِ أَفْئِدَةٌ وَبِالمَدِيْنَةِ مَهْوَىً لِلنَّبِيِّ أَتَى   فَاهْنَأْ بِعِيدِكَ مَزْهُوَّاً وَمُفْتَخِرَاً وانْظُرْ بِعَينَيكَ يَكْفِي الطَّرفَ مَا رأَتَا

بَسمَلَةُ التِّسعِين للشاعر إبراهيم دغريري

  • 2020-09-23 02:24م
  • 0
  • 117