ايجانما تختتم فعاليات أول دبلوم في العلاقات العامة في القطاع الصحي الخاص بتخرج 8 متدربين

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

ايجانما تختتم فعاليات أول دبلوم في العلاقات العامة في القطاع الصحي الخاص بتخرج 8 متدربين

مكة - عامر الخياط

اختتمت ايجانما للتطوير الإعلامي فعاليات أول دبلوم للعلاقات العامة في القطاع الصحي الخاص والذي اقامته ايجانما للتطوير الإعلامي في المملكة بتخريج 7 متدربين ومتدربات شاركوا في الدبلوم من انحاء المملكة 

وبدأت ايجانما (أكاديمية الصحافة والصحافة الإلكترونية) مشوارها الجديد في تقديم أوال دبلوم للعلاقات العامة في القطاع الصحي الخاص حصري للصحفيين والاعلاميين وموظفي العلاقات العامة في القطاعات الصحية  

واستفاد من الدبلوم 7 متدربين حيث ابدعوا في صناعة الخبر ونشرت اخبارهم في عدد من صحف ايجانما التدريبية الافتراضية وهي شبكة نادي الصحافة السعودي ، صحيفة صدى الحجاز ، صحيفة صوت مكة ، صحيفة صوت جازان ، وصحيفة اصداء عكاظ 

واحتوى الدبلوم على التعريف بمهام عمل عدد من الاقسام بالستشفى الخاص والحكومي منها قسم العلاقات العامة وقسم الاستقبال وقسم الاستعلامات وقسم علاقات المرضى وقسم السجلات الطبية وقسم خدمات العملاء وقسم التوعية والتثقيف الصحي وقسم المراسم والبرتكول وقسم الترويح والرياضة وغيرها حيث استفاد المتدربين من المنهج المميز المقدم من خلال واقع عمل المدرب في المستشفيات الحكومية والخاصة وما افرج عنه من جعبته من معلومات استفاد منها المتدربين ومن الممكن الاعتماد عليها كسياق ونماذج واقعية ممكن تطبيقها بنجاح لسلاسة اسلوب المدرب في السرد والشرح عن مهام عمل كل قسم السلبيات التي قد تواجهه وكيف يحسن التعامل معها .

صناعة الاخبار وكتابة المقالات

وقد ابدع المتدربين في صناعة الاخبار وكتابة المقالات الصحفية عن فعاليات محتوى منهج الدبلوم ، حيث احتوى المنهج على 18 دورة تديبية تطويرية اعلامية بالاضافة الى 18 ورشة عمل اجتهد معظم المتدربين والمتدربات فيها للحصول على شهادة التميز في الدبلوم .

توزيع الشهادات 

وسيتم توزيع شهادات الدبلوم خلال الاسبوع القادم وهي عبارة عن شهادة ورقية باللغة الانجليزية من الأكاديمية العالمية للتدريب والتطوير البريطانية (GATD) وشهادة ورقية من ايجانما باللغة العربية بالاضافة لشهادة بمحتوى منهج الدبلوم وبطاقة عضوية لمدة سنة بايجانما وشهادة تميز لمناجتهد وقدم 8 ورش عمل في الدبلوم .

 

وتتشرف ايجانما بتقديم 7 دبلومات اعلامية حصرية للاعلاميين والصحفيين والسويشال ميديا والعلاقات العامة في القطاع الصحي الخاص وهي :

- دبلوم الاعلام الجديد للسويشال ميديا

- دبلوم الاعلام الجد يد للصحفيين وخريجي الاعلام ومتذوقي الاعلام

- دبلوم الصحافة الالكترونية للصحفيين والكتاب الصحفيين

- دبلوم العلاقات العامة في القطاع الصحي الخاص

- دبلوم الاعلام اللغوي في القطاع الصحي الخاص

- دبلوم الاعلام الاجتماعي

- دبلوم انشاء وادارة صحيفة الكترونية

 وتقول الاستاذة غاليه الحربي مالكة ومدير عام اكاديمية الصحافة الالكترونية والاعلام الجديد ايجانما ، أن ايجانما تهدف ايجاد نخب اعلامية وصحفية سعودية فنية محترفة تقوم بواجبها لحماية المجتمع وحل مشاكله وايضا التدخل بالايجاب في حل قضايا الرأي العام بالتعاون مع ذوي الاختصاص 

واشادت الحربي بمحتوى مناهج ايجانما الاعلامية والصحفية والعلاقات العامة التي وضعها ,ويقدمها معها مشاركة المفكر والخبير الاعلامي جمعه الخياط مدرب ايجانما المعتمد من (GATD)

حيث يقدم الخبير الخياط المحاضرة صوتية على الواتس اب بينما تقدم ملخص لها مكتوب مع البوسترات أ.غاليه الحربي وتهدف تقديم المحاضرات على الواتس اب حتى يضمن وصول المعلومة للمتدرب صوتيا ومكتوب ويستطيع العودة اليها في اي وقت للفائدة .

 


غاليه الحربي غاليه الحربي
المدير العام

المالكة ومدير عام شبكة نادي الصحافة السعودي - مدير المنابر التدريبية والتعليمية بالشبكة - مدير عام ورئيس تحرير صحيفة شبكة نادي الصحافة السعودي الالكترونية.

0  143 0

آخر المعجبين بالخبر

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة

(مَنْ كَالمُعَلِّمِ؟؟)

أحمد دغريري - جازان   في اليوم العالمي للمعلم ٥ اكتوبر ٢٠٢٠ م شعر / إبراهيم دغريري ©️©️©️©️©️©️©️ قَد خِلْتُ مَدْحِي للشُّمُوخِ مُخِلَّا فالشِّعرُ ما كَشَفَ الحِجَى وأطَلَّا   أرأيْتَنِي عندَ الحفَاوةِ واصِفاً مَنْ ظلَّ يسكُنُ في القُلوبِ مَحَلَّا   فلربَّمَا عجِزَ البيانُ بِهمَّةٍ أًضْفَتْ على كُلِّ المَصَاعِبِ حَلَّا   يا سَادةَ الأزمَانِ ذَاكَ مُعَلِّمٌ ما كَانَ يَفْتُرُ لَحظَةً أو مَلَّا   ما جاءَ يُغضِبُ طالباً وقيادةً كَلَّا ولا عَرَفَ الفظَاظةَ كَلَّا   سَمْحٌ يزفُّ البِشْرَ في خُطُواتِهِ ما كانَ أجْمَلها خُطَىً وأدَلَّا   يَفْتَرُّ ثَغْرُ الحُبِّ عند لقائِهِ وترَى ابتسَامةَ وجهِهِ مُذْ هَلَّا   جعلَ التَّعَامُلَ قُدوةً ورسالةً وسقَى الفضَائِلَ وابِلاً مُنْهَلَّا   في سَاحةِ التعليمِ طَابَ غِرَاسُهُ وثِمَارهُ تُعْطِي الجَنَى مُخْضَلَّا   مَنْ كالمُعلِّمِ في سَمَاحةِ نُبْلِهِ مَا عاشَ يُبطِنُ غِيبَةً أو غِلَّا ؟    زَفَرَاتُ كُلِّ المُتْعَبِينَ هَواؤهُ فتكادُ تَحْبِسُ نَايَهُ المُعْتَلَّا   كالجِذْرِ إمْسَاكاً بِعُمقِ أُصُولِهِ كالنَّخْلِ أَثْمَاراً تُرَفْرِفُ ظِلَّا   حاولتُ أنْ آتِي إليكَ كَمَا أنا ما زِلتُ رغمَ المُستحيلِ مُقِلَّا   فهناكَ أنتَ كمَا عرفتُكَ دائماً لِتضُمَّ قلباً بالمَكارِمِ صَلَّى   الدربُ نحوكَ لا أراهُ سينْتهِي إلَّا إذا كُلُّ العَوَالمِ ولَّى   فقصيدتي بالحُبِّ أُهدِي حرفهَا خُذْها إليكَ أخَاً أخَاً بَلْ خِلَّا

(مَنْ كَالمُعَلِّمِ؟؟)

  • 2020-10-05 09:17ص
  • 0
  • 88
بَسمَلَةُ التِّسعِين للشاعر إبراهيم دغريري

  عبدالرحمن عتين - جازان   قصيدة للشاعر : ابراهيم دغريري بمناسبة( اليوم الوطني ٩٠ )للمملكة العربية السعودية   بعنوان: *بسملة التسعين* يقول فيها   **************** كَنَخْلَةٍ فِي حَنَايَاهَا المَدَى نَبَتَا والفَارِسُ الشَّهْمُ فِي آفَاقِهَا رَبَتَا   جُذُورُهَا الحَقُّ والتَّوحِيدُ مَنْهَجُهَا بِتُربَةِ الدِّينِ تَثْبِيتَاً وَقَد ثَبَتَا   عِنَايَةُ اللهِ وَالإيمَانُ يَحرُسُهَا ذِكرُ البِدَايَاتِ إِذْ يَتْلُونَ بَسْمَلَةَ   تَفَتَّقَ الخَيرُ والأَكْمَامُ عَامِرَةٌ تَمْرَاً جَنِيَّاً عَلَى أعذَاقِهَا انْفَلَتَا   بَيْنَ المَسَافَةِ إِذْ يَرعَاكِ نَاظِرُهُ وَالخَيْلُ تَشْهَدُ إقْدَامَاً وحَمحَمَةَ   أَنْتِ البِلَادُ الَّتِي تَأْوِينَ قِبْلَتَنَا أنْتِ الدُّعَاءُ إِذَا مَا الخَلقُ قَد قَنَتَا   خُطَىً تُسَابِقُ أُخْرَى وَالمَسِيرُ نَدَىً مَنْ يَزْرَعِ الحُبَّ يَحصُد مِثْلَهُ صِلَةَ   وَهَلْ تَمَسَّكَ إِلَّا بِالهُدَى رَجُلٌ فِي كَفِّهِ الأَمْنُ مَا أَصْغَى وَمَا التَفَتَا   دَرْبٌ تَنَافَسَ فِيهِ العَابِرُونَ فَمَا سَادَ الظَّلَومُ وَلَا حَادَ الَّذِي صَمَتَا   أَهْوَاكَ يَاوَطَناً سَلَّمْتُهُ مُهَجِي نَاغَيْتُهُ حَدَثَاً عَاصَرْتُهُ أَبَتَا   مَا زَالَ حُبُّكَ مَحفُوراً بِذَاكِرَتِي وَبِالشَّرَاييْنِ صَيْفَاً قَد جَرَى وَشِتَا   وَهَاهُوَ الآنَ تَارِيخَاً وَحَاضِرَةً يَبْنِي عَلَى المَجْدِ أَمْجَادَاً لَهَا نَحَتَا   عَشِقْتُكَ الدَّهْرَ مِنْ أَمْسٍ إِلَى غَدِنَا عَشِقْتُكَ القَلبَ وَالأَنْفَاسَ وَالرِّئَةَ   تِسْعُونَ عَامَاً لَنَا القَادَاتُ قَد كَتَبُوا سِفْرَاً مِنَ النُّورِ حَتَّى قَارَبَ المِئَةَ   عَبدُ العَزِيزِ الَّذِي طَافَتْ رَكَائِبُهُ رَمْلَ الجَزِيرَةِ حَتَّى وَحَّدَ الجِهَةَ   وَاليَومَ يَرسُمُ سَلمَانُ الحِمَى صُوَراً مِنَ الشَّجَاعَةِ حَزْمٌ أَخْرَسَ الفِئَةَ   وَلِلْمَهَابَةِ جَدٌّ مِنْهُ قَد نَسَخَتْ وَلِيَّ عِهْدٍ شَبِيْهَاً  أَتَقَنَ الصِّفَةَ   نَفْدِيكَ يَا زِيْنَةَ الأَوْطَانِ قَاطِبَةً نَفْدِيْكَ طِفْلَاً وَشِيْبَاناً كَذَا امْرَأةَ   تَرعَاكَ بِالكَعبَةِ الغَرَّاءِ أَفْئِدَةٌ وَبِالمَدِيْنَةِ مَهْوَىً لِلنَّبِيِّ أَتَى   فَاهْنَأْ بِعِيدِكَ مَزْهُوَّاً وَمُفْتَخِرَاً وانْظُرْ بِعَينَيكَ يَكْفِي الطَّرفَ مَا رأَتَا

بَسمَلَةُ التِّسعِين للشاعر إبراهيم دغريري

  • 2020-09-23 02:24م
  • 0
  • 150