روح تبحث عن الأمان

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
 

بقلم الكاتبة : جيهان يوسف  

مساء مختلف قد بدأ بشهيق، روح حالمة تختنق عباراتها، بتردد مستمر في من يكون في هذه الحياة يشعر بها ،  

انثى حزينة قد بدئ على كلماتها شعور الألم، ولوعة الصمت، وقصة الحرمان ، وحكايات السنين.  

إمرأه، مكلومة من زفير الفرح، وسيدة عظيمة ظمأنه لشعور الأمان،  

فلم يعد كل البشر ، لديها إلا وجوه متشابهة ، وأقنعة مفضوحة، لأنفس قاسية ،  

مشاعر مختلفة، تختلج في صوتها ، كالغريقة في بحر مظلم وليل عاتم، وعواصف ملتهبة ،  

فمن أين تبدأ، وكيف تنتهي ، وكيف تصف ماحل بها من أمور ؟  

أحسست بروحها ، وشعرت بقسوة أيامها، وقلت لها:  

اليوم يوم سعدك، واليوم يبدأ ميلادك ،  

واليوم امسك بيدك إلى رحلة اخرى ، واقدار أجمل ، من تلك التي سبقت في حياتك.  

لم تكوني مخطئة، ولم تكوني ساذجة ، ولم تكوني مهملة، ولم تكوني سيئة،  

بل كنتي الحنان لعائلة لاتشعر بك ،  

ولقد كنت السند لأخ لايحس بك ،  

لم تكوني خطأ في كل أمورك، بل كنتي حمامة السلام، في قفص اسرتك.  

إهدأي أيتها الطيبة، أطمأني أيتها المعطاءه، نامي ليلتك، بكل سكون.  

فأنا بجانبك يوما بيوم، لنتعافئ سويٱ من كل همومك،  

ونطهر جراحك، وننطلق معٱ إلى أرواح مختلفة، وأنفس طاهرة، وأماكن رائعة وجانب أخر من الحياة، بعد أن نغرد، ونطير إلى كل أحلام قريبة، ومتحققة لا محالة.  

joj_ka990  


عامر الخياط عامر الخياط
المدير العام

مدير التسويق في الصحيفة

0  88 0

الكلمات الدلالية

آخر المعجبين بالخبر

التعليقات


اكتب تعليقك هنا

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة