حافظ على سلامك

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

حافظ على سلامك

هذه الأيام هناك كثير من الاخبار التي تؤدي إلى عدم استقرارك النفسي و توترك و قلقك بشكل مستمر، ومن المهم أن تجد طريقة لتحافظ بها على سلامك.

فكيف رغم كل تلك الظروف من اخبار وحروب وعدم استقرار نحافظ على سلامنا؟

لا تفكر كثيرا فيما يدور حولك، ابعد عن كل ما يضايقك ويشغل تفكيرك و لا تعطي للأخبار السيئة أو الاة الإمكانية للتغلغل داخل تفكيرك والسيطرة عليه وهذا ما يعرف بزحمة الأفكار و تراكمها في ذهنك وهذا يسببلك الإرهاق الفكري الذي يجعلك غير قادر على اتخاذ قراراتك.

 السلام مرتبط بالعلاقات، فلا يمكن أن تتمتع بالسلام في الوقت الذي تكون به علاقاتك مضطربة فحتى تحافظ على سلامك حافظ على سلام علاقاتك و هدوئها، حافظ أيضا على سلام من حولك ومنها ينتقل السلام اليك فلا تحمل هم مشاكل وصعوبات علاقاتك ومن حولك، حاول أن تكون حياتك مليئة دايما بالمحبة والسلام، مهما كنت تعبان وتعاني ابتسم في وجه الآخرين لأنها حق لمن حولك.

حافظ على التوازن في عملك وحياتك، من المهم ان تجد التوازن بين عملك وحياتك ولا تجعل عملك يستحوذ على كل وقتك، تأكد دائما انك توفر وقت للأشياء التي تستمتع بها خارج إطار عملك.

ضع حدود لأصدقائك وعائلتك، ليس لمجرد أن هذا الشخص تربطك به صلة قرابة أو صداقة هذا يعني أنه من حقه أن يتخطى حدودك الخاصة التي تضعها لحياتك.

خصص وقتا كل يوم لتستمع لما بداخلك، كل شيء سيكون في المكان المناسب له إذا كنت صادق مع نفسك، وأمين وندرك لما يحتاجه قلبك. معظم الوقت، نياتنا توجهنا لأكثر من إتجاه، لكننا فقط نحتاج إلى أن نثق فيما توجهنا إليه مشاعرنا ونستمع لما بداخلنا بصدق.

التأمل طريقة مريحة وصحية لتهدئة عقلك ومساعدتك على الارتخاء، التأمل يزيد من معدل وصول الدم للمخ ويقلل من التوتر والضغط. فإذا تدربت فقط لمدة 15 دقيقة يوميا هذا يساعد في جعلك هادئ و مسترخي خلال يومك.

 بادر بالمساعدة، فعندما تبدأ بمساعدة الآخرين تجد نفسك مريح وتكسب حب الناس وبالتالي تصبح مرتاح نفسيا.

اترك كل ما هو سلبي في حياتك، أنه من السهل أن تلتف بما هو خطأ لكن لا تنسى ما هو صحيح. العلاقات الإيجابية والبيئة الإيجابية ممكن أن تكون مهمة لصحتك العقلية. عندما تتوقف عن الاهتمام بكل ما هو سلبي حولك، فأنت تعطي فرصة لنفسك لتوليد والحفاظ على سلامك الداخلي.

احيانا تحتاج فقط إلى أن تقول لا، قل لا بشجاعة عندما تريد ان تقول ذلك ولا تخاف من رد الفعل المقابل، حتى وإن كان ذلك عكس ما يتوقعه الآخرون منك، قولك لا شيء مهم للحفاظ على سلامك.

 إذا كان هناك أي شخص أو اي شيء يسبب لك ضغط يجب أن تتخلى عنه وهذا لا يعني أنك تستسلم لكن يعني أنك تحافظ على سلامك النفسي والعقلي فهذا أفضل بكثير من أن تستمر في شيء يعمل على ارهاقك.

 ركز على عمل الخير، فالخير والسلام توأمان فإن كانت افعالك خيرا ستجد نفسك في سلام وإن كانت افعالك شرا ستجد نفسك في تعب مستمر

 هناك أشياء كثيرة للقيام بها حتى تحافظ على سلامك النفسي منها أن تقضي وقتا في الطبيعة أو حديثك عن نفسك أو حرصك على نفسك كل هذه أسباب للحفاظ على القوة الداخلية، بالتركيز على الجوانب الإيجابية وترك الجوانب والأشخاص السلبية والبعد عنهم فأنت قادر على الحفاظ على السلام، الهدوء والحياة السعيدة.

الكاتب / طارق محمود نواب

اعلامي بشبكة نادي الصحافة

كاتب بصحيفة غرب الالكترونية

عضو جمعية اعلاميون

عضو هيئة الصحفيين السعوديين

 

 

 


جمعه الخياط جمعه الخياط
المدير العام

مدير الدعم الفني

0  156 0

الكلمات الدلالية

آخر المعجبين بالخبر

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة