حكمنا سليم وحكمهم جحيم

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

بقلم الكاتب/ سالم المالكي 

 

 

 

عندما يتهمك الآخرون بتهم واهية وينسبون لك أخطاء أنت منها براءة ويحاولون تدمير منزلك وجعله بوابات عبور لأهل الشر وجعل ساحاته ميادين عراك للفتن فسوف تعرف

 

أن المملكة العربية السعودية عانت منذ عقود زمنية ليست بالقليلة من الإتهامات التي توجه لها بهضم حقوق الإنسان ولكن. 

الشعب السعودي شعب واعي يعرف اهداف المنظمات الإممية والأبواق التابعة لها.

نعرف إنهم يريدون تفكيك لحمتنا الوطنية وذلك بتحويل قيادتنا الموحدة إلى أحزاب وكتل نيابية وبرلمانات وطوائف تتناحر على السلطة.

وبحكمة الله سبحانه وتعالى ثم حكمة قيادتنا الرشيدة وشعبنا الوفي قدرنا نقاوم تلك التهم ونرد عليها بعقلانية ولم ندخل في عراك مع أحد حتى لا نستعدي الدول العظمى ولا نتخلى عن سياستنا لكوننا نعرف بأن السعودية دولة ذات ثقل عالمي في جميع المجالات لها سيادتها ولم تسمح لأحد يتدخل في شؤنها.

ولعل جائحة كورونا أقرب مثال أثبت بالفعل من يستحق أن يكون الراعي الأول لحقوق الإنسان.

فعندما إجتاح هذا الوباء العالم فتك بالبشر وانهك الإقتصاد وأدخل الرعب في قلوب الناس فرأينا الدول العظمى تدخل في عالم من الفوضى بين كتلها السياسية بين متباكي على الإقتصاد وما بين المحاول لإنقاذ الإنسان فوقعت تلك الدول في شر تخطيطها لتدمير لحمة السعودية.

ورأينا في الوقت نفسه كيف قامت السعودية بالتضحية بالإقتصاد وتوقيف عجلة التنمية وسنت تدابير للحد من إنتشار فايروس كورونا وكان همها صحة الإنسان فقط ولم تتخذ هذه التدابير لحماية مواطنيها فقط بل لحماية المقيم على أراضيها سوا إقامة قانونية أو عكس ذلك ووفرت للمقيم الرعاية التامة التي يتمتع بها المواطن السعودي وأجلت رعاياها من الدول الموبوءة ومن علق منهم وفرت له الإقامة الكريمة في تلك الدول.

ولم يتوقف ذلك عند هذا الحد من الرعاية بل مدت يد العون لمنظمة الصحة العالمية وللدول المحتاجة.

وهذا كان نتيجة الدولة الموحدة الخالية من الأحزاب والكتل السياسية.

لذلك نقول لكل من حاول خرق لحمتنا توقف نحن أصحاب القرار لا نريد حقوقكم التي تتصنعونها فلقد ثبت فشلكم وثبت نجاحنا بفضل الله ثم بفضل قيادتنا الرشيدة ولحمتنا الوطنية المتينة التي تعودنا أن تزداد قوة عند الشدائد

فنقول مراراََ وتكراراََ توقفوا عن الهراء ولكم حقوقكم ولنا حقوقنا

نترك لكم القول ولنا الفعل

نسأل الله أن يحفظ البلاد والعباد من من كل مكروه

وأن يرد كيد من أراد لنا المكيدة في نحره

هذا والله الموفق


ابراهيم الحكمي ابراهيم الحكمي
مدير الدعم الفني

0  69 0

الكلمات الدلالية

آخر المعجبين بالخبر

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة