قضية أَمْ مَطِيَّةٌ

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

قضية أَمْ مَطِيَّةٌ

 

الكاتب / عائض الأحمد 

 

يقال بأن "الغباء في السياسة ليس عائقا" وكأني اشاهده فيمن يجهل موقع قدميه.
وللتذكير لمن ارهقنا "نهيق" وصراخ،   
الدبلوماسية نظم تتواصل به المنظمات للتفاوض هذا هو المعنى الحقيقي في جل التعريفات لمن أراد العودة لمعناها، وبمعنى آخر "فن التعايش مع الحاضر واسْتِقراء المستقبل".
ولمن لا يريد، أو لمن لايجيدها وإنما يخلق العثرات قبل الحلول فهذه تسمي "مطايا" يخلقها من العدم، متنفع يقتات بها ويحرص على بقائها وأن قيض له باعها بثمن بخس ثم أخذ يجول حولها عمرا كامل، وكأنه النصير والمنقذ ومن وهب وقته وعمره قربان لها، وكلنا يعلم بأنه وكَّل بما ليس له، وتَوَكُّلٌ ممن يبيعه في سوق يعلمه قبل غيره، طالما أحب من وضعه فيه أن يراه بوقا يغذي قضاياه الخاصة كمرتزق،  لا حرج عليه في نهاية سلسلة طويلة من التكسب، والنواح وتفكيك الأمم، ونبش جراحها دون خلاص .

يقال" لا تفسد السلطة أحد، هم الذين يدفعون مناصب السلطة إلى الفساد" وهى ما يتبناه أكثرهم جهلا ويروجه من وهبهم عقله، وتلاعب به طمعه، في من مد له يد العون فنسي وتناسى، واستبدل ناصره "بقاتل" مأجور يعيث فسادا.

كنت أتمنى أن يسأل أحد هؤلاء المنافحين مناضلي "الحناجر" والصوت العالي، من أين لكم هذا؟ هل نضالكم يجلب كل هذه الرفاهية، ويبني كل هذه القصور، ويحير مصارف العالم، أليس أبن فلان يناضل من خمسين عاما مضت، لعله حلم ليل أو فتوى نائم أو جريمة اتجار ضد مجهول .

فما بال جارى يأكل ويشرب ويعيش بسلام، أي عدالة هذه، سنعيش مع كل ويلاتهم وما صنعت ايديهم، و"نلطم" سويا لعل في ذلك تكفرا عن نهضتنا ومسح لدموع هؤلاء"الفاشلين".
لم أجد أعدل من قضيتهم ولم أجد "أغبى" من متصدري مشهدها، وأنا أراقبها صباح مساء، الزمن يعيد نفسه، السيد واحد والوجيه متعددة، وكأنهم نسخا متشابة، في كل قضاياهم يهرولون عبثا إلى لوم الآخرين ، ويتنازعون أمرهم علانية وفي غرفهم المغلقه، بعد اقتسام ارباحهم.

 ويلكم، من حصائد أفعالكم، وما جنته ايدكم، جبناء، لم تعد تنطلي هذه الأوهام على أحد، فمتى يظهر منكم رجل رشيد.

يقول كاتب"السيناريو" وجدته في أوراق قديمة، ملقاه في سلة مهملات  فتفحصته ثم بدأت اقلب أوراقه المهترئة، وتسألت قد يجلب نفعا أن اعددته أو اكمله أحد المقربين ولما لا.
 
يسوقون أحلامهم عبر مايظنونه سياسة، والحقيقة تقول لهم توقفوا هذه هي الجريمة بعينها.
هل تعلم ماهو الفرق بين اللصوص وأشباه السياسيين، هؤلاء يدخلون السجن، وهؤلاء "يدخلون التاريخ" .


ومضة:
لم أندم وأنا أتذكر طفولتي البائسه، عطفا وشفقه عليك، فهذا معتقدى، فماذا فعلت أنت.

يقول الأحمد:
هي لكم ولن ننازعكم فيها فماذا تريدون الآن.


غاليه الحربي غاليه الحربي
المدير العام

المالكة ومدير عام ورئيس تحرير صحيفة شبكة الصحافة للنشر الالكتروني - مدير عام المنابر التعليمية والتربوية بالشبكة

0  213 0

الكلمات الدلالية

آخر المعجبين بالخبر

التعليقات


اكتب تعليقك هنا

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة