إلى متى نظل صامتين ياوزير التعليم ؟!

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
إلى متى نظل صامتين ياوزير التعليم ؟!
 
بقلم :  أريج فقيهي
خريجة بكالوريوس تخصص صحافة وإعلام
 
لكل شخص من المجتمع فن أو مهنة تعلمها، وبلا شك فهو الأجدر بممارستها، ففي كل عام يتم حصر الاحتياج بقطاعات التعليم، وتعيين عدد معين من كل تخصص. ولكن هل سمعنا يوما بحصر احتياج تخصص صحافة وإعلام وتعيين خريجات وخريجي الصحافة والإعلام بالتنسيق الإعلامي بالمدارس..!
 
تعد الصحافة والإعلام عنصراً مهماً وفعالاً في المجتمع حتى إنه لا يخلو قطاع حكومي من الحاجة لهذا التخصص أو المجال، ففي قطاع التعليم أُقر قريباً ما يسمى بالتنسيق الإعلامي في جميع المدارس . وكما أن لكل تخصص من هم أهل له فالإعلام كذلك، حيث إنه يتطلب مُتخصصين ومتخصصات ليكونوا على علم بما كلفوا به، ولكن رغم توفر كوادر متخصصة من حملة البكالوريس لتخصص الصحافة والإعلام إلا أنهم جميعاً عاطلون منذ أول دفعة تم تخريجها إلى العام الحالي! ، علماً بأن جميع القائمين على التنسيق الإعلامي بجميع مدارس المملكة معلمين ومعلمات لا يملكون التخصص ذاته، ورغم كل ذلك إلا أننا أصبحنا نرى البعض من المعلمات يلجأن إلى خريجات الصحافة والإعلام لكتابة الأخبار لهن وصياغة التقارير بمقابل مالي.
 
نعم فالفنون الصحفية ليست أحرفاً تُكتب كما نتحدث بعفوية، بل هي فنون وأساليب تُبنى على أسس وضوابط ينبغي مراعاتها، وكما أن جامعات المملكة افتتحت تخصص الصحافة والإعلام كبقية التخصصات، وبما أن الوزارة أقرت التنسيق الإعلامي بجميع المدارس، وكما أن هناك متخصصات؛ فمن الحق والواجب على وزارة التعليم توظيف خريجات وخريجي الصحافة والإعلام بالتنسيق الإعلامي، كونه حقاً من حقوقهم، فهم من كافحوا في هذا المجال لكي يتخرجوا بشهادة تؤهلهم للحصول على عمل.
 
 
 
 


جمعه الخياط جمعه الخياط
المدير العام

رئيس الشبكة

917  1212 0

الكلمات الدلالية

آخر المعجبين بالخبر

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة