*درع السماء السعودي الذي لا يعرف المستحيل*
بقلم / يحيى قرادي
بعد قرابة الشهرين من التصعيد العسكري الأمريكي الإيراني والذي ينذر بأزمة عالمية شاملة وعلى جميع الأصعدة .
نجد أن إيران قد اصابها الحول والعته السياسي والعسكري في ذات الوقت وذلك بعد أن تم القضاء على جميع قياداتها العليا وعلى رأسها الهالك المرشد الأعلى خامنئي ، حيث صبت جام حقدها وغضبها ونقمتها على دول الخليج المجاورة لها بكل عنهجيتها الصاروخية وطائراتها المسيرة تاركة حاملات الطائرات والسفن الأمريكية التي تقبع بالقرب منها .
ولا يخفى على المجتمع الدولي في أن ما قامت به إيران تجاه دول الخليج المسالمة يعد جريمة عدوان وهي من الجرائم الجنائية الدولية والتي وردت في نظام روما الأساسي ١٩٩٨م وتحققت جميع اركان هذه الجريمة سواء الركن الشخصي والمتمثل في صفة المرتكب للجريمة(دولة وقيادات ايران الفارسية) وأيضا الركن المادي المتمثل في السلوك العدواني والبدء في تنفيذ ذلك السلوك وأيضا الركن المعنوي العام بعنصرية العلم بطبيعة العمل العدواني وأنه عمل مجرم دوليا واتجاه الإرادة الإيرانية الآثمة للقيام بذلك العدوان المجرم مع توافر قصدها الخاص في الحاق الضرر بالمعتدى عليه مما يشكل انتهاكا صارخا وواضحا لمواثيق الأمم المتحدة .
وحسب المصادر الرسمية الصادرة من قبل وزارة الدفاع السعودية فقد تم استهداف أراضي وموانئ ومطارات ومقدرات المملكة الحيوية من قبل طغمة إيران بعدد ٩١٦ طائرة مسيرة وعدد ٨٨ صاروخاً باليستيا بالإضافة إلى ٩ صواريخ كروز والتي يحرم القانون الدولي استخدامها ضد أهداف واعيانٍ مدنية .
ولكن هيهات هيهات لكل معتد أثيم وحاقد على أراضي الحرمين الشريفين فهذه البلاد الكريمة حباها الله بجنودٍ بواسل يثيرون الإعجاب والفخر بشكل منقطع النظير فقد دوى صدى نجاحات أبطال قواتنا الملكية السعودية المسلحة وقوات الدفاع الجوي الملكي السعودي على المستوى العالمي من خلال التصدي لكل تلك الهجمات الهمجية من قبل الدولة المعتدية والمارقة ايران حيث وقف جنود وضباط الدفاع الجوي السعودي الأشاوس والأبطال درعاً حصيناً وسداً منيعاً ضد العدوان الظالم على أراضي الحرمين الشريفين الطاهرة وسطر ابطالنا في سماء مملكتنا الحبيبة أروع الملاحم والبطولات وكانوا بحق درع السماء السعودي الذي لا يعرف مستحيلا مؤكدين مقولة إن المستحيل ليس سعوديا ، ووضح جلياً للعالم أجمع ما تتمتع به قواتنا المسلحة بمختلف قطاعاتها من خبرات بشرية وفنية تراكمية رائدة جعلها قادرة وبكل قدرة واقتدار وكفاءة فردية وتكنولوجية ردعية على التعامل مع كل تهديد يمس أمن الوطن ومقدراته ومواطنيه مهما كان معقداً ، حيث ثبت للجميع أن قواتنا المسلحة الباسلة قادرة بعد توفيق الله على خذلان كل معتدي أثيم ورد كيده في نحره فهي بحق درع الوطن الوطيد والراسخ الذي يسقط عند اشساع نعليه كل احقاد الطامعين والمعتدين والمتربصين بأمن هذا البلد الكريم فأمن وأمان المملكة العربية السعودية خط أحمر لا يسمح المساس به من أي طامع او حاسد كائن من كان وأن أي محاولات للإعتداء عليها ستكون محاولات يائسة وبائسة وستكون هباء منثورا تذروه رياح العزة والكرامة والشرف والشجاعة التي يتمتع بها ويسطرها ابطال قواتنا المسلحة البواسل وحتى يعلم كل من توسوس له نفسه الأمارةِ بالسوء والحاقدة علم اليقين أن اي اعتداء على مملكة سلمان الحزم والعزم سيواجه برد حازم وحاسم .
وختاماً نسأل المولى جل في علاه أن يحفظ بلادنا وقيادتنا الرشيدة - حفظها الله- وشعبنا الكريم من شر كل حاسد وحاقد وكائد ومعتدي .



.jpg)

.jpg)
.jpg)

.jpg)







.jpg)



.jpg)
