الهام العوفي تكتب / عبادة أم تصوير وتباهي

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

مما لاشك فيه أن الذهاب لأداء مناسك العمرة وفي هذه الأيام من آفضل الطاعات في الشهر المبارك؛ لما فيها من الأجر العظيم ، ولكن مايؤسف من مشاهد أثناء تأدية العمرة ويضايق المعتمرين من يقف في وسط الطواف والسعي للتصوير واخذ اللقطات التي يستطيع أن يأخذها بعد الفراغ من أداء العمرة.  

في هذه اللحظات التي يلتقط فيها الصورة قد يخرج تماماً عن الشعور بالسكينة أثناء أداء العبادة ، ناهيكم عن مضايقة غيرة من المعتمرين، وعمل فوضي وتوقف في الحركة، وبالأخص في أوقات الإزدحام .  

نعم، هناك من يأتي من أقصى البقاع لأداء العمرة وهي فرصة بالنسبة له لا تعوض لالتقاط الصور ؛ ولكن ليس بهذه الطريقة.  

كما اننا نستغرب من المعتمر الداخلي الذي يستطيع القدوم كثيراً لأداء العمرة وفي أي وقت ولكن يزاحم بالتصوير والبث على الهواء في برامج التواصل وكأنه يبث مباراة كرة قدم .  

أين السكينة في العبادة لكي تتم على أكمل وجه ممكن ، أين احترام وتقدير الأماكن المقدسة.  

إن أداء المناسك يحتاج إلي السكينة والوقار والابتعاد عن آي مظاهر ربما تجعل العابد الناسك يدخل في الرياء الذي ربما يفسد عبادته كاملة وهو لا يشعر .  

ومما لوحظ أيضاً في الفترة الأخيرة إنتشار حسابات في مواقع التواصل يروج أصحابها إلى أخذ العمرة بالنيابة عن المعتمر وتوثيق ذلك اثناء اداء العمرة كاملة ، ولن نتحدث هنا عن الجانب الشرعي في هذة المسألة ولكن يهمنا الأن الجانب الإيماني في ذلك، ومن أين خرجت لنا هذه الظاهرة ومن الذي أقرها وجعلها جائزة.  

*الكاتبة الصحفية/إلهام العوفي*  

*مسؤولة التحرير والتسويق*  

بصحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية بالرياض*  


جمعه الخياط جمعه الخياط
المدير العام

مدير الدعم الفني

0  117 0

آخر المعجبين بالخبر

التعليقات


اكتب تعليقك هنا

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة