أعداء السعودية

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 بقلم الكاتب / سالم المالكي

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

 

 

كثرت الغربان الناعقة وأرتفعت أصواتهم وأبواقهم الحاقدة على المملكة العربية السعودية عبر منصات التواصل الإجتماعي المختلفة فلا يمر يوم إلا ونسمع ونشاهد إشاعات الحاسدين ﻷن استقرارنا يغيظهم ولحمتنا مع حكامنا تُكيدهم وليس هناك أقوى وأسرع من وسائل التواصل الإجتماعي لبث افتراءاتهم وأكاذيبهم المفبركة لذلك يجب علينا جميعاََ التنبه لهم وعدم تداول إشاعاتهم مهما كانت جديدة ومفاجأة ومغرية ، ﻷنهم لن يرسلوا أخباراََ عادية بل يتصيدون الأمور التي تثير اهتمام الناس فيصيغونها بأساليب جذابة ويستعطفون فيها المواطن السعودي. 

إشاعات عن ، اختلافات ، وانشقاقات وتعيينات ، وإعفاءات وسجن علماء أو قرارات ذات صلة بأرزاق الناس أو تغيير في اﻷنظمة ، أو في مواقف المملكة داخلياََ وخارجياََ ،أو تغير في النهج السابق أو إيقاف مشاريع أو حتى المفاضلة بين مؤسسات الدولة الرسمية لكي يزرعوا فتنة بين منسوبي هذه المؤسسات وحتى علماء هذه البلاد لم يسلموا من ألسنة هؤلأء، هذه أساليب أعداء هذه البلاد في الداخل والخارج ،

كما تعلمون أن التحول الوطني السعودي قد قهرهم ولذلك يستغلون التغيرات لكي يوهمون المجتمع السعودي بأن قيادتنا قد تخلت عن المبادئ الدينية والعرفية،

وكل الحسابات التي تستهدفنا وهمية بأسماء مستعارة توحي بأنها حسابات سعودية وهي ليست كذلك.

 

اخواني ... يجب اﻹكثار من رسائل الأعتزاز بقيادتنا وحبنا لهم واحترامنا الشديد لقرارتهم ، والتغني بإنجازاتهم والألتفاف حولهم بكل رضى وهذا من المعهود فينا لنكيد أولئك المغرضين ولندعم مسيرة التطور واﻻستقرار واﻷمن.

ولننظر لهؤلاء المرجفين ماذا فعلوا في كثير من الشعوب؟ كيف دمروها بمخططاتهم الخبيثة.؟ 

وإن أردتم قهرهم فعلينا الإشادة بقيادتنا وإنجازاتها لأن ذلك عليهم أشد من الحروب العسكرية الطاحنة. 

ندرك جميعاً بأن سفينتنا في أيدي أمينة ممثلة في مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز

وولي عهده الأمين -حفظهما الله-

تسير بأمان رغم أمواج الحقد الهائجة فيجب علينا أن لا نخرق سفينتنا ونغرقها بأيدينا. 

 

نسأل الله أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يحفظ لنا ولاة أمرنا ويرزقهم البطانة الصالحة الناصحة التي تعينهم على خدمة الإسلام والمسلمين.

 

أُدرك بأن أبناء وبنات الشعب السعودي على قدر رفيع من الثقافة ويدركون ما يحاك لنا

ولكن للتذكير

إن أَصبت فمن الله وإن اخطأت مني والشيطان

هذا والله الموفق...

 

 

 


ابراهيم الحكمي ابراهيم الحكمي
مدير الدعم الفني

1  130 0

الكلمات الدلالية

آخر المعجبين بالخبر

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة