الكاتب - د. فيصل معيض السميري ( الطموح )
نحتفل باليوم الوطني الخامس والتسعين وبلدنا يقف شامخا بين بلدان العالم ، يقود نهضة تنموية أبهرت الدول ، وبلدنا رقم صعب في التحولات العالمية السياسية والإقتصادية والإجتماعية والتعليمية اساسها المواطن ، أبهر العالم في المبادرات الإبداعية والإبتكارات غير المسبوقة و في عمليات فصل السياميين وفي الدخول للفضاء الرقمي .
هذه الإبدعات والإبتكارات للمواطن والمواطنة اساسها قصةً تعليمية مدهشة بدأت بتوطين البادية والإنتقال من حياة الرحيل إلى حياة الإستقرار، من الإعتماد على الغريزة والتجربة إلى بناء المعرفة المنظمة، وإنشاء أي مدرسة جديدة في قرية أو هجرة كانت بمثابة إعلان ميلاد مجتمع جديد، وتم استبدال حياة التنقل بحياة العلم بعد إنشاء الهِجر بداية من عام 1332 هـ .
لتبدأ بناء العنصر البشري السعودي ، والذي أصبح أساس توطين الذكاء الإصطناعي، فإذا كان توطين البادية هو مشروع القرن العشرين، فإن توطين الذكاء الإصطناعي هو مشروع القرن الحادي والعشرين، فلم نكتفِ بأن نكون مستهلكون للتقنية، بل أصبحنا منتجين وفاعلين عالمياً.
يتشرف بلدنا بخدمة الحرمين الشرفين ويكفي أن لقب خادم الحرمين الشرفين مقترن باسم قائد الوطن الملك / سلمان حفظه الله.
فقد تحول الحج منذ عهد المؤسس إلى يومنا هذا إلى رحلة إيمانيه خالصة في اجواء روحانية ترعاه المؤسسات الأمنية ، و مشاريع جبارة أُنشئت لخدمة الحاج والمعتمر وزائر مسجد المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم، أولها مشروع الأمن بعدما كان الحاج قبل ذلك لا ينعم بالأمن ويخاف من النهب والقتل والأوبئة التي كانت تفتك بالحجاج ، ثم مشاريع الصحة والطرق ووسائل النقل والمياه والغذاء وغيرها من المشاريع الجبارة التي شهد بها العالم أجمع .
حماية الوطن وتامين حدوده ركيزة اساسة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه ففي عام 1348هـ - 1929م صدرت اوامره بتشكيل أول نواة لوحدات الجيش السعودي النظامي تتكون من ثلاثة قطاعات وهي: أفواج المشاة، والمدفعية، والرشاشات ، وكان ذلك نواة بناء جيش قوي لحماية الوطن .
تطور في عهد الملوك السابقين رحمهم الله ، وأصبح تطور الجيش في دينماكية متسارعه حتى عصر خادم الحرمين الشريفين الملك / سلمان حفظه الله ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير/ محمد بن سلمان ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء والذي كان وزيرا للدفاع ، ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير / خالد بن سلمان وزير الدفاع ، حتى أصبح الجيش السعودي يُصنف في مصاف الجيوش العالمية المتقدمه نظرا لما يملكه من احترافية عالمية يشهد بذلك عاصفة الصحراء وعاصفة الحزم ، والمواطن السعودي ينظر للقوات المسلحة نظرة إعجاب وتقدير وهي تودي عملها في حماية الوطن من التهديدات والمخاطر بمهنية عالية .
كما أنه يرى مكتسبات رؤية 2030 والتي ركزت على توطين الصناعات العسكرية حتى وصلت ولله الحمد في اليوم الوطني (95) إلى 19/ بعد أن كانت لاتزيد عن 02/ ، بأيدي سعودية ومساهمة الجامعات في ذلك .
مع قوة واحترافية جيشنا ممثلا في وزارة الدفاع ومساندة وزارة الحرس الوطني ، وقدراتنا الأمنية ممثلا في وزارة الداخلية ورئاسة أمن الدولة ، فإننا ندعو للتنمية والإزدهار وحل الأزمات والصراعات بالطرق السلمية والحوار بعيدا عن الحروب .
فنحن دعاة للسلام ونمارس الوئام، وننصر الضعيف ونقف مع الأخ ونرد كيد الكائيدين ، لا نأبه بما يقول الحُسَّاد، ماضين في طريق الرشاد. أعمالنا تشهد على ما ننجز، لم نعجز في جمع كلمة المسلمين وجلب اعتراف الدول بدولة فلسطين. أخذنا بأيدي إخوتنا في الدين بدعمٍ سخيٍّ ذي آثار عظيمة ولم ننسَ باقي البشر بهبات كريمة، ومساعدات إنسانية يقودها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في كل اصقاع العالم دون النظر إلى جنسية وديانه المحتاج .
نحب الخير يعيش معنا وبيننا وعلى أرض وطننا أكثر من (16) مليون ومن أكثر من (180) دولة حقوقهم مصونة . وتحويلاتهم إلى بلدناهم بمئات المليارات يشهد بذلك التحويلات البنكية العالمية .
في الختام … يومنا الوطني يعبر عن الإعتزاز بمنجزات الوطن في جميع النواحي ، ونحن نرى مكتسبات روية (2030) تسير وفق خارطة طريق واضحة لبناء مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح في ظل القيادة الرشيدة التي جعلت المواطن ورفاهيته في المقام الأول .……. والسلام
الرياض الثلاثاء
الموافق 2025/9/23


.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)

.jpg)
.jpg)














