إزالة الأماكن والأحياء العشوائية بمدينة جدة

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

إزالة الأماكن والأحياء العشوائية بمدينة جدة
أولا وآخيرا هي مصلحة للوطن والمواطن . 


الكاتب / يحيى الزيلعي 


انتشرت في الآونة الأخيرة كثير من الشائعات والصور التي تدعي المظلومية بشكل عاطفي وغيره حول بعض الإجراءات التي أتخذتها الحكومة حفظها الله بخصوص إزالة الأماكن والأحياء العشوائية بمدينة جدة التي لاتخفى على كثير من الناس كثرة المشاكل والمصائب وجرائم القتل منذو عهود وسنوات عده وكثرة العمالة المخالفة بها وترويج المخدرات والسرقات وكانت عائقا كبير للأمن في الكشف عن بعض الجرائم التي تحدث بها بسبب أزقتها الضيقة والمتلاصقة وانعدام المداخل والمخارج في بعض الأبنية والانفاق التي وُجدت مؤخراً والمقابر وأوكار كانوا يستخدمونها العمالة لمخططاتهم وجرائمهم التي تحوي بيع المواد المخدرة بأنواعها المختلفة وإستغلال واستهداف الابناء وطلاب المدارس الذين هم في سن المراهقة ونشر هذه الآفات بينهم وإغرائهم بها حتى أصبحت هذه الاحياء مشهورة كثيراً بهذه الآفات لسنوات عديدة ويعلم بعض من سكان هذه الأحياء من المواطنين عن هذه الأشياء ولايستطيعون فعل أي شي لكثرة جرائمها وخوفهم على أنفسهم من التدخل في شأنها، حتى أصبح الكثير ممن حتى لايسكن بهذه الأحياء يخاف على نفسه وأهله أن يدخلها من كثرة ما يشيع ويُروى من القصص عنها مايشيب به الرأس وعن ما يدور في أزقتها ، والآن قامت حكومة المملكة مشكورة بعمل إجراءات تراها مناسبة لحلحلة هذه الأماكن وترتيبها وإعادة بنائها على أعلى مستوى إعماري في الشرق الأوسط لدفع عجلة التنمية التي سوف تعود بعوائد استثمارية واقتصادية للبلد في الوقت نفسه قامت ببناء بيوت مؤقتة لبعض الأسر الذين لم يستجيبوا للنداءات السابقة لتصحيح وضعهم وتعويضهم والحمد لله وإلى الآن لم نجد أي أسرة نائمة بالشارع رغم أن هناك من يريد استغلال هذه الأحداث لزرع الفتنة و الشائعات ،ويعلم الجميع من هم الذين يقفون خلفها الذين لا يتمنون لنا ولدولتنا الخير أبداً ونحن ولله الحمد ننعم بالراحة المعيشية والاستقرار الذي تتمناه بعض الدول ممن تتمنى أن يعود لها الأمن والاستقرار الذي كانوا فيه ولو ليوم واحد بعد أن صدقوا بعض وسائل الاعلام والمغرضين الذين كانوا يبثون الشائعات لهم ولم يتداركوا هذه الأمور حتى أكلت النار ثيابهم ومنازلهم و انعدام الأمن حتى ضاقت بهم كل وسائل وسُبل الحياة المعيشية.

فنصيحة لكل من يريد المحافظة على أمنه واستقراره ونفسه من أن يرتكب جريمة معلوماتية أو من شأنها المساس باللحمة الوطنية وهو لايعلم في بثه لهذه الشائعات أو اعادة ارسالها ،عليه أن يقف سداً منيعاً تجاه أي شائعة كانت فنحن ولله الحمد تحكمنا دولة عظيمة دستورها الكتاب والسنة وحكامها كرسوا كل جهد لخدمة دينها ومقدساتها وحفظوا لها أمنها بعد التوكل على الله ،وعلى الجميع أن يدركوا هذه النعمة العظيمة وهذا الأمن المستتب منذُ مؤسس هذه الدولة المباركة المغفور له باذن الله الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه وأبنائه من بعده الذين مضوا على خطاه وأن نضع أيدينا مع حكومتنا الرشيدة ضد كل من يريد الشر وزرع الفتنة واستهداف اللحمة الوطنية لهذا البلد المعطاء وأن نكون حريصين أشد الحرص على هذه البلاد الطاهرة وحفظ الله المملكة حكومة وشعبا.


غاليه الحربي غاليه الحربي
المدير العام

المالكة ومدير عام ورئيس تحرير صحيفة شبكة الصحافة للنشر الالكتروني - مدير عام المنابر التعليمية والتربوية بالشبكة

0  173 0

الكلمات الدلالية

آخر المعجبين بالخبر

التعليقات


اكتب تعليقك هنا

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة