التجديد في التوشيح (والموشحات)

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

التجديد في التوشيح (والموشحات)

بقلم مؤسس الأدب المقطعي / عبده فايز الزبيدي

...............................

توقف التجديد في التوشيح بعد سقوط مملكة العرب المسلمين في الأندلس، ولم يكن العصرالمملوكي ولا العثماني اللذين تليَاهْ، سوى استنساخ وتكرار للحِقبة الأندلسية، في التوشيح. 
وفي العصر الحديث لولا بقية من شعراء لا تكاد عدتهم تتجاوز عدد أصابع اليد، لقلتُ إنَّ هذا الفنّ أصبح من موميات الأدب.
وعلى الصعيد الشخصي، كتبتُ العديد من التواشيح (الموشحات) ما بين موشحٍ تام، وآخر أقرع، ونشرتها في المنتديات الأدبية، وفي ديواني: (عناق ظل)، ولاقت رواجا واستحسانا، وكان هدفي حينها إحياء هذا الفن الراقي.
ولكن هذا ليس غاية الطموح، فسعيت لإضافة جملة مفيدة في كتاب الأدب العربي، لم أسبق إليها، فهداني الله_ بفضله_ إلى دمج القصيدة العمودية، مع القصيدة المقطعية(السِّلابية)، لتكوين الموشح، فهذا الموشح " باب" _الذي بين يديك_ هو باكورة هذا التجديد، بعد ابتكار الأدب المقطعي (ASL).
فمن الشعر العمودي أخذت بحر الكامل بصورتهِ التقليدية _من صدر وعجز_ وجعلته في المطلع والخرجة والأقفال، وأمن الشعر المقطعي (السلابي) أدخلت الهايكو من وزن الرَّملِ، وجعلته في الأدوار، كما سترى.
موشح تام : (باب]*
(عمودي(الكامل) + هايكو(الرمل))
باب يرد بوجهنا لن أطرقه = والنفس رغم الصد فيك معلقة
يا شبيه الوردْد كم،
طال الجفا فدعي الهجر حبيبي
واقبليني يا هوى
فرع وخد والسوالف مغدقة= سبحان من جمَع الغروب ومشرقه
مثل نور الشمس في
وجه الدنا فاستنار الليل
يا بدراً تجلى
يا غنة أذكت بنفسي شقشقة = كم شاعر بالسحر سحرُك أنطقه
صنع الصمت علينا خند
قا وحياء فيه زاد الصمت
صمتا لا تسلني
كالنهر حسنك قد شهدنا رونقه = ورأيت في خز الثياب تدفقه
إن شوق الحب نا
ر ٌ بالحشا،كم ينادي الصبْ
بُ لُطْفَاً لا تدعني
قد كان قلبي غافلا من أقلقه؟ =ناداه حسنك ثم خان وأغرقه
.......................................
* ديوان (قارئا الريح)، عبده فايز الزبيدي.


غاليه الحربي غاليه الحربي
المدير العام

المالكة ومدير عام ورئيس تحرير صحيفة شبكة الصحافة للنشر الالكتروني - مدير عام المنابر التعليمية والتربوية بالشبكة

0  65 0

الكلمات الدلالية

آخر المعجبين بالخبر

التعليقات


اكتب تعليقك هنا

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة