مبادرة بيرل وخالد أحمد الجفالي القابضة تبرمان شراكة للنهوض بثقافة الشفافية والمساءلة المؤسسية في منطقة الخليج والشراكة تجسد التزامهما بترسيخ ثقافة الحوكمة المؤسسية من أجل تعزيز الاستقرار الاقتصادي

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

مبادرة بيرل وخالد أحمد الجفالي القابضة تبرمان شراكة للنهوض بثقافة الشفافية والمساءلة المؤسسية في منطقة الخليج والشراكة تجسد التزامهما بترسيخ ثقافة الحوكمة المؤسسية من أجل تعزيز الاستقرار الاقتصادي

جدة- عامر الخياط- - شبكة نادي الصحافة السعودي الالكترونية

مبادرة بيرل وخالد أحمد الجفالي القابضة تبرمان شراكة للنهوض بثقافة الشفافية والمساءلة المؤسسية في منطقة الخليج الشراكة تجسد التزام مبادرة بيرل وخالد الجفالي القابضة المشترك والمستمر بترسيخ ثقافة الحوكمة المؤسسية من أجل تعزيز الاستقرار الاقتصادي

شركة خالد أحمد الجفالي القابضة تنضمّ إلى شبكة شركاء مبادرة بيرل الإقليمية والدولية الواسعة من المؤسسات الملتزمة بأخلاقيات العمل والابتكار الاقتصادي

أعلنت مبادرة بيرل، المنظمة الرائدة غير الربحية المعنية بنشر ثقافة المساءلة والشفافية المؤسسية في منطقة الخليج العربي، أن شركة خالد أحمد الجفالي القابضة ستنضمّ إلى شبكتها الإقليمية والدولية الواسعة من الشركاء، بما يعكس التزام المؤسستين بتعزيز حوكمة المؤسسات في المنطقة.

شركة خالد أحمد الجفالي القابضة هي شركة تختص بإنشاء واحتضان المشاريع التجارية في العديد من القطاعات، بما في ذلك الرعاية الصحية والطاقة والمركبات والعقارات. وبمنهجيتها القائمة على الاستثمار في المشاريع الرائدة وسط ثقافة مهنية راسخة وقويمة، تمتلك الشركة من المقومات ما يجعلها حليفاً وداعماً قوياً لمهمة مبادرة بيرل المتمثلة بتعزيز ثقافة مؤسسية تقوم على المساءلة والشفافية والحوكمة الرشيدة في مختلف أنحاء منطقة الخليج.

وفي إطار هذه الشراكة الاستراتيجية، تسعى مبادرة بيرل وشركة خالد أحمد الجفالي إلى تسخير مواطن القوة المتميزة لدى كل منهما في سبيل تعزيز ثقافة أعمال أكثر حيوية تتسم بالشفافية والمساءلة بين الشركات الخليجية. وتلتزم المؤسستان بالترويج معاً للممارسات المهنية الأخلاقية ودعم المبادرات الكفيلة بتحفيز الاستثمار الاجتماعي في أسواق منطقة الخليج.

وتهدف هذه الشراكة الجديدة إلى تقديم قيم إضافية لطرفيها ولجميع الجهات المعنية أيضاً، فقد أصبحت ثقافة الشفافية عاملاً هاماً في نجاح المؤسسات اليوم، خصوصاً في هذا العصر الذي باتت فيه الثقة بالمؤسسة من أكثر الاعتبارات أهمية وأولوية، وازداد فيه حرص أصحاب المصلحة على مساءلة المؤسسات ومحاسبتها. لذلك، أصبح من بالغ الأهمية الآن أكثر من ذي قبل أن تلتزم الشركات التزاماً متناهياً بمبادئها وأهدافها لتصون سمعتها وتحافظ على مستوى الثقة بها. ومن هنا تنبع أهمية الحوكمة المؤسسية التي تعد من أبرز الآليات التي تضمن للمؤسسات توافق سلوكياتها مع أهدافها ومبادئها، وتضمن لها أيضاً انعكاس أهدافها وقيمها في القرارات والإجراءات التي يتخذها موظفيها. وبرفع مستوى الشفافية المؤسسية والمساءلة، نكون قد ساهمنا في بناء منظومة تجارية أكثر انفتاحاً واستقراراً وازدهاراً تتمتع بمرونة تجارية أعلى وأقوم.

وفي تعليقها على الشراكة، قالت ياسمين عمري، المديرة التنفيذية لمبادرة بيرل: "تنبثق القيمة الأساسية التي تقدمها مبادرة بيرل من عملها على تعزيز تنافسية الشركات ونموها الاقتصادي المستدام بتمكينها من توظيف أعلى معايير الحوكمة والنزاهة المؤسسية. وسيساهم تعاوننا مع شركة خالد أحمد الجفالي القابضة التي تلتزم بتطبيق آليات الحوكمة المؤسسية الرشيدة، في تحقيق رؤية مبادرة بيرل، كما سترتقي جهودنا المشتركة بالبرامج التي نوفرها، وستكون إرثاً لرواد الأعمال والشركات ومدرائها في المستقبل".

وفي هذا الصدد، قالت دانا الجفالي، مديرة تطوير الأعمال، شركة خالد أحمد الجفالي القابضة: "نحن سعداء بتوثيق شراكتنا مع مبادرة بيرل، ونثق أنها ستعود بالفائدة على مجتمعنا وأصحاب المصلحة المعنيين بشكل عام. وسيسهم هذا التعاون في ترسيخ التزامنا واعتمادنا لأفضل ممارسات الحوكمة المؤسسية، وسيشكل حاضنة لبيئة تؤيد المساءلة والشفافية".

تختص مبادرة بيرل منذ تأسيسها عام 2010 في تطوير البرامج ونشر التقارير البحثية والدراسات النموذجية بهدف تحفيز بيئة الأعمال ومجتمعات الطلاب في المنطقة على تحسين مستوى ممارسات الحوكمة المؤسسية المنتهجة إقليمياً. ومواكبةً للاحتياجات المتطورة والمستجدة على صعيد الاقتصاد الإقليمي، تعمل مبادرة بيرل منذ بداية عام 2020 على تقديم سلسلة محاضرات عن بعد وموارد متنوعة تُقدِّم للشركات والأعمال حلولاً لما جاءت به أزمة كوفيد-19 من تحديات مهنية وأخرى ترتبط بممارسات الحوكمة. وتُجري المبادرة حالياً أبحاثاً رفيعة المستوى عن الإشراف المؤسسي وممارسات الحوكمة البيئية والاجتماعية والحوكمة المؤسسية في مختلف أرجاء منطقة الخليج العربي، وذلك عبر إجراء مقابلات مع الرؤساء التنفيذيين عن أهمية تولي شركات المنطقة لمسؤولية الإشراف على تطبيق ممارسات الحوكمة الرشيدة على المستوى الإقليمي.

-انتهى-

لمحة عن مبادرة بيرل

في عام 2010، أسست مجموعة من أبرز قادة الأعمال في منطقة الخليج العربي مبادرة بيرل بصفتها منظمة غير ربحية هدفها تشجيع القطاع الخاص على تبني أرقى معايير الحوكمة المؤسسية والمساءلة والشفافية التي ستهيئ للقطاع بيئةً حيويةً معززةً للابتكار والفرص الاستثنائية والقيم المتميزة.

وتضم مبادرة بيرل ما يزيد عن 40 شريكاً إقليمياً ودولياً، وتجمع بين متخذي القرارات في الشركات والحكومات والمجتمعات المدنية لتشارك أفضل ممارسات الأعمال والمساعدة في زيادة الفرص الاقتصادية المتاحة للشركات في المنطقة عموماً. كما تعمل المبادرة على مساعدة طلاب الجامعات في منطقة الخليج العربي على التعرف على السلوكيات المهنية الأخلاقية واعتمادها عند بدء رحلتهم المهنية المستقبلية.

وتسعى مبادرة بيرل إلى تحقيق التعاون المشترك بين قادة الأعمال الإقليمين والدوليين والمؤسسات الدولية والجهات الحكومية والمبادرات الأوسع نطاقاً في منطقة الخليج العربي، لتسليط الضوء على القيادات الإيجابية وتبادل المعارف والخبرات التي من شأنها إحداث أثر إيجابي في مجتمعات الأعمال والطلاب في المنطقة.

 

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.pearlinitiative.com، أو الاتصال بنا على الرقم: 2672 6779 971+، أو عبر البريد الإلكتروني: enquiries@pearlinitiative.org.

تابعونا على فيسبوك وتويتر ولينكد إن وإنستاجرا

www.pearlinitiative.com

pearlinitiative.com

 

 


عامر الخياط عامر الخياط
المدير العام

مدير المتابعة والنشر

0  65 0

آخر المعجبين بالخبر

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة

(مَنْ كَالمُعَلِّمِ؟؟)

أحمد دغريري - جازان   في اليوم العالمي للمعلم ٥ اكتوبر ٢٠٢٠ م شعر / إبراهيم دغريري ©️©️©️©️©️©️©️ قَد خِلْتُ مَدْحِي للشُّمُوخِ مُخِلَّا فالشِّعرُ ما كَشَفَ الحِجَى وأطَلَّا   أرأيْتَنِي عندَ الحفَاوةِ واصِفاً مَنْ ظلَّ يسكُنُ في القُلوبِ مَحَلَّا   فلربَّمَا عجِزَ البيانُ بِهمَّةٍ أًضْفَتْ على كُلِّ المَصَاعِبِ حَلَّا   يا سَادةَ الأزمَانِ ذَاكَ مُعَلِّمٌ ما كَانَ يَفْتُرُ لَحظَةً أو مَلَّا   ما جاءَ يُغضِبُ طالباً وقيادةً كَلَّا ولا عَرَفَ الفظَاظةَ كَلَّا   سَمْحٌ يزفُّ البِشْرَ في خُطُواتِهِ ما كانَ أجْمَلها خُطَىً وأدَلَّا   يَفْتَرُّ ثَغْرُ الحُبِّ عند لقائِهِ وترَى ابتسَامةَ وجهِهِ مُذْ هَلَّا   جعلَ التَّعَامُلَ قُدوةً ورسالةً وسقَى الفضَائِلَ وابِلاً مُنْهَلَّا   في سَاحةِ التعليمِ طَابَ غِرَاسُهُ وثِمَارهُ تُعْطِي الجَنَى مُخْضَلَّا   مَنْ كالمُعلِّمِ في سَمَاحةِ نُبْلِهِ مَا عاشَ يُبطِنُ غِيبَةً أو غِلَّا ؟    زَفَرَاتُ كُلِّ المُتْعَبِينَ هَواؤهُ فتكادُ تَحْبِسُ نَايَهُ المُعْتَلَّا   كالجِذْرِ إمْسَاكاً بِعُمقِ أُصُولِهِ كالنَّخْلِ أَثْمَاراً تُرَفْرِفُ ظِلَّا   حاولتُ أنْ آتِي إليكَ كَمَا أنا ما زِلتُ رغمَ المُستحيلِ مُقِلَّا   فهناكَ أنتَ كمَا عرفتُكَ دائماً لِتضُمَّ قلباً بالمَكارِمِ صَلَّى   الدربُ نحوكَ لا أراهُ سينْتهِي إلَّا إذا كُلُّ العَوَالمِ ولَّى   فقصيدتي بالحُبِّ أُهدِي حرفهَا خُذْها إليكَ أخَاً أخَاً بَلْ خِلَّا

(مَنْ كَالمُعَلِّمِ؟؟)

  • 2020-10-05 09:17ص
  • 0
  • 61
بَسمَلَةُ التِّسعِين للشاعر إبراهيم دغريري

  عبدالرحمن عتين - جازان   قصيدة للشاعر : ابراهيم دغريري بمناسبة( اليوم الوطني ٩٠ )للمملكة العربية السعودية   بعنوان: *بسملة التسعين* يقول فيها   **************** كَنَخْلَةٍ فِي حَنَايَاهَا المَدَى نَبَتَا والفَارِسُ الشَّهْمُ فِي آفَاقِهَا رَبَتَا   جُذُورُهَا الحَقُّ والتَّوحِيدُ مَنْهَجُهَا بِتُربَةِ الدِّينِ تَثْبِيتَاً وَقَد ثَبَتَا   عِنَايَةُ اللهِ وَالإيمَانُ يَحرُسُهَا ذِكرُ البِدَايَاتِ إِذْ يَتْلُونَ بَسْمَلَةَ   تَفَتَّقَ الخَيرُ والأَكْمَامُ عَامِرَةٌ تَمْرَاً جَنِيَّاً عَلَى أعذَاقِهَا انْفَلَتَا   بَيْنَ المَسَافَةِ إِذْ يَرعَاكِ نَاظِرُهُ وَالخَيْلُ تَشْهَدُ إقْدَامَاً وحَمحَمَةَ   أَنْتِ البِلَادُ الَّتِي تَأْوِينَ قِبْلَتَنَا أنْتِ الدُّعَاءُ إِذَا مَا الخَلقُ قَد قَنَتَا   خُطَىً تُسَابِقُ أُخْرَى وَالمَسِيرُ نَدَىً مَنْ يَزْرَعِ الحُبَّ يَحصُد مِثْلَهُ صِلَةَ   وَهَلْ تَمَسَّكَ إِلَّا بِالهُدَى رَجُلٌ فِي كَفِّهِ الأَمْنُ مَا أَصْغَى وَمَا التَفَتَا   دَرْبٌ تَنَافَسَ فِيهِ العَابِرُونَ فَمَا سَادَ الظَّلَومُ وَلَا حَادَ الَّذِي صَمَتَا   أَهْوَاكَ يَاوَطَناً سَلَّمْتُهُ مُهَجِي نَاغَيْتُهُ حَدَثَاً عَاصَرْتُهُ أَبَتَا   مَا زَالَ حُبُّكَ مَحفُوراً بِذَاكِرَتِي وَبِالشَّرَاييْنِ صَيْفَاً قَد جَرَى وَشِتَا   وَهَاهُوَ الآنَ تَارِيخَاً وَحَاضِرَةً يَبْنِي عَلَى المَجْدِ أَمْجَادَاً لَهَا نَحَتَا   عَشِقْتُكَ الدَّهْرَ مِنْ أَمْسٍ إِلَى غَدِنَا عَشِقْتُكَ القَلبَ وَالأَنْفَاسَ وَالرِّئَةَ   تِسْعُونَ عَامَاً لَنَا القَادَاتُ قَد كَتَبُوا سِفْرَاً مِنَ النُّورِ حَتَّى قَارَبَ المِئَةَ   عَبدُ العَزِيزِ الَّذِي طَافَتْ رَكَائِبُهُ رَمْلَ الجَزِيرَةِ حَتَّى وَحَّدَ الجِهَةَ   وَاليَومَ يَرسُمُ سَلمَانُ الحِمَى صُوَراً مِنَ الشَّجَاعَةِ حَزْمٌ أَخْرَسَ الفِئَةَ   وَلِلْمَهَابَةِ جَدٌّ مِنْهُ قَد نَسَخَتْ وَلِيَّ عِهْدٍ شَبِيْهَاً  أَتَقَنَ الصِّفَةَ   نَفْدِيكَ يَا زِيْنَةَ الأَوْطَانِ قَاطِبَةً نَفْدِيْكَ طِفْلَاً وَشِيْبَاناً كَذَا امْرَأةَ   تَرعَاكَ بِالكَعبَةِ الغَرَّاءِ أَفْئِدَةٌ وَبِالمَدِيْنَةِ مَهْوَىً لِلنَّبِيِّ أَتَى   فَاهْنَأْ بِعِيدِكَ مَزْهُوَّاً وَمُفْتَخِرَاً وانْظُرْ بِعَينَيكَ يَكْفِي الطَّرفَ مَا رأَتَا

بَسمَلَةُ التِّسعِين للشاعر إبراهيم دغريري

  • 2020-09-23 02:24م
  • 0
  • 116