العراق يهزم كورونا ..

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

العراق يهزم كورونا ..


الكاتب : ضرغام الدين علي 
جمهورية العراق
 


وما أجمل القلوب في العراق التي تحمل روح الأسود والنفس الرياضية  " الضحوكة " في هزيمتهم بالمعارك والانتصارات على كل من شاء وكل وباء ، وكما يقولون أن الكلمة الطيبة صدقة على الانسان ، ملف كورونا الذي أصبح وباء عالمي وحصد الكثير من الارواح الجميلة على الأرض وما اتى إلا بخير لكم وللأرض وما ملأه " بالنفاق والشقاق والطمع الدنيوي " ، وقد شهدت العراق في الأونة الاخيرة الكثير من الوفيات ولم يربح انذاك الوقت إلا العامل النفسي للعراقي الغيور ولم يبقَ صبر لهم إلا أن يتعايش مع الوباء وما نرى غير أننا نهزم كورونا . الآن العراق حسب ما اشارت إليه وسائل الاعلام المحلية يتخطى عتبة ال4 الآف اصابة سابقا  وما لقاحهم إلا العامل النفسي لكي نتخطى هذه المرحلة التي تعد من المراحل الصعبة ، كما أن ضريبة الكلمة تبقى حتى لو زالت الدنيا لأن الانسان يتحمل ضربة السوط على الجلد ولا ضربة الروح بالكلمة كما قالها احد العلامة الكبار رحمهُ الله تعالى بأن الانسان يتحمل كل شيء إلا ضربة الروح لأن الكلام يبقى في داخل الانسان مهما كان حتى لو تذهب الدنيا فإن الكلمة لا تذهب تبقى . إذن علينا بأتقان ما يُقال من اقوال وحكم لأهل البيت عليهم السلام ونجعل من الكلمة الطيبة صدقة دائما ، ولقول الامام علي عليه السلام امير المؤمنين " أصدق المقال ما نطق به لسانُ الحال " ونرى حال المجتمع من حال إلى حال من المأساة وعدم التعاون بين الأخر وزيادة الكلام في التجريح ، وهنالك ملاحظة  رأيتها اعجبتني لدى القبائل العربية بما تسمى لدينا في العراق " العشائر "  قبيلة فلان تتقاتل مع قبيلة فلان والكثير من الاحداث تحدث بينهم ولكن عند الشدائد يتحدون مهما كانت الاحوال وتسقط كل الخلافات السابقة حتى لو كانت منذ " 100 " مائة ألف عام ، إذن نحن الآن يجب أن نفعل هكذا في هذه المرحلة الوبائية الصعبة وانقاذ بعضنا البعض ، بغض النظر عن الطوائف واللون ، لمِاذا لإن االه سبحانه وتعالى يقول في الأيةِ الكريمة " وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن اكرمكم عند الله اتقاكم " ارجوكم أن نتقِ الله تعالى وان ننظر إلى احوال غيرنا والوقوف معاً لا يفرقنا إلا الموت وهكذا ستكون لكم شهادة تأريخية في تغيير الواقع الحالي الآن بين ليلة وضحاها خلال   اربعة وعشرون ساعة ، وما على الرسول إلا البلاغ المبين فقد تشهد الاحداث القادمة " الظلم والمأساة الكبرى بيننا لذلك لنكن العراق الواحد وإنا لله وإنا إليه راجعون والرحمة والمغفرة والخلود لكل شهداء العراق والأمة كافة . 

■ الوقاية منه : 

نصائح من خلال التجربة مع كورونا ..

عندما اصبت في وباء كوفيد 19 بما يعرف الآن " كورونا " يشهد الله لم افعل سوى تفعيم العامل النفسي لدي بالايجابية وإنني سوف انتصر عليه بقوة الله لا إله إلا هو الحي القيوم والحمد لله عبرتُ ذلك بسهولة تامة وأنا متأكد سبب الوفيات الخوف أولا وآخرا ،

ثانيا تناول المواد الغذائية الطبيعية وليست التي ظهرت الآن بما تسمى فيتامين D وغيرها عبارة عن حبة أو كبسولة ، هذه لا نفع بها علينا تناول المواد الطبيعية والتوكل على الله وترك الخوف لأننا لا نخاف إلا من الله سبحانه وتعالى . 

ثالثا النظافة علينا متابعة الاطفال والمنزل واماكن العمل بالاضافة إلى انفسنا واجسادنا والاستمرار بالغسل والتعقيم وحسب تعليمات المراكز الصحية . 

رابعا اتقي الله وكن ذا عونٍ ومُعين لغيرك وولله ما رأيته قد شبع قلبي بالجشع ولم اتمكن من عدم ذكره ويكفيك أن تقف مع اخيك ومع كل انسان حتى لو كان لا يريد المساعدة فكن كريماً والله وحده هو الموفق

 مع تحياتي وتمنياتي لكم بالشفاء وادعو الباري عز وجل الله أن يرحمنا ويغفر لنا ذنوبنا ونحن إليه تائبون .


غاليه الحربي غاليه الحربي
المدير العام

المالكة ومدير عام شبكة نادي الصحافة السعودي - مدير المنابر التدريبية والتعليمية بالشبكة - مدير عام ورئيس تحرير صحيفة شبكة نادي الصحافة السعودي الالكترونية.

0  59 0

الكلمات الدلالية

آخر المعجبين بالخبر

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة

(مَنْ كَالمُعَلِّمِ؟؟)

أحمد دغريري - جازان   في اليوم العالمي للمعلم ٥ اكتوبر ٢٠٢٠ م شعر / إبراهيم دغريري ©️©️©️©️©️©️©️ قَد خِلْتُ مَدْحِي للشُّمُوخِ مُخِلَّا فالشِّعرُ ما كَشَفَ الحِجَى وأطَلَّا   أرأيْتَنِي عندَ الحفَاوةِ واصِفاً مَنْ ظلَّ يسكُنُ في القُلوبِ مَحَلَّا   فلربَّمَا عجِزَ البيانُ بِهمَّةٍ أًضْفَتْ على كُلِّ المَصَاعِبِ حَلَّا   يا سَادةَ الأزمَانِ ذَاكَ مُعَلِّمٌ ما كَانَ يَفْتُرُ لَحظَةً أو مَلَّا   ما جاءَ يُغضِبُ طالباً وقيادةً كَلَّا ولا عَرَفَ الفظَاظةَ كَلَّا   سَمْحٌ يزفُّ البِشْرَ في خُطُواتِهِ ما كانَ أجْمَلها خُطَىً وأدَلَّا   يَفْتَرُّ ثَغْرُ الحُبِّ عند لقائِهِ وترَى ابتسَامةَ وجهِهِ مُذْ هَلَّا   جعلَ التَّعَامُلَ قُدوةً ورسالةً وسقَى الفضَائِلَ وابِلاً مُنْهَلَّا   في سَاحةِ التعليمِ طَابَ غِرَاسُهُ وثِمَارهُ تُعْطِي الجَنَى مُخْضَلَّا   مَنْ كالمُعلِّمِ في سَمَاحةِ نُبْلِهِ مَا عاشَ يُبطِنُ غِيبَةً أو غِلَّا ؟    زَفَرَاتُ كُلِّ المُتْعَبِينَ هَواؤهُ فتكادُ تَحْبِسُ نَايَهُ المُعْتَلَّا   كالجِذْرِ إمْسَاكاً بِعُمقِ أُصُولِهِ كالنَّخْلِ أَثْمَاراً تُرَفْرِفُ ظِلَّا   حاولتُ أنْ آتِي إليكَ كَمَا أنا ما زِلتُ رغمَ المُستحيلِ مُقِلَّا   فهناكَ أنتَ كمَا عرفتُكَ دائماً لِتضُمَّ قلباً بالمَكارِمِ صَلَّى   الدربُ نحوكَ لا أراهُ سينْتهِي إلَّا إذا كُلُّ العَوَالمِ ولَّى   فقصيدتي بالحُبِّ أُهدِي حرفهَا خُذْها إليكَ أخَاً أخَاً بَلْ خِلَّا

(مَنْ كَالمُعَلِّمِ؟؟)

  • 2020-10-05 09:17ص
  • 0
  • 61
بَسمَلَةُ التِّسعِين للشاعر إبراهيم دغريري

  عبدالرحمن عتين - جازان   قصيدة للشاعر : ابراهيم دغريري بمناسبة( اليوم الوطني ٩٠ )للمملكة العربية السعودية   بعنوان: *بسملة التسعين* يقول فيها   **************** كَنَخْلَةٍ فِي حَنَايَاهَا المَدَى نَبَتَا والفَارِسُ الشَّهْمُ فِي آفَاقِهَا رَبَتَا   جُذُورُهَا الحَقُّ والتَّوحِيدُ مَنْهَجُهَا بِتُربَةِ الدِّينِ تَثْبِيتَاً وَقَد ثَبَتَا   عِنَايَةُ اللهِ وَالإيمَانُ يَحرُسُهَا ذِكرُ البِدَايَاتِ إِذْ يَتْلُونَ بَسْمَلَةَ   تَفَتَّقَ الخَيرُ والأَكْمَامُ عَامِرَةٌ تَمْرَاً جَنِيَّاً عَلَى أعذَاقِهَا انْفَلَتَا   بَيْنَ المَسَافَةِ إِذْ يَرعَاكِ نَاظِرُهُ وَالخَيْلُ تَشْهَدُ إقْدَامَاً وحَمحَمَةَ   أَنْتِ البِلَادُ الَّتِي تَأْوِينَ قِبْلَتَنَا أنْتِ الدُّعَاءُ إِذَا مَا الخَلقُ قَد قَنَتَا   خُطَىً تُسَابِقُ أُخْرَى وَالمَسِيرُ نَدَىً مَنْ يَزْرَعِ الحُبَّ يَحصُد مِثْلَهُ صِلَةَ   وَهَلْ تَمَسَّكَ إِلَّا بِالهُدَى رَجُلٌ فِي كَفِّهِ الأَمْنُ مَا أَصْغَى وَمَا التَفَتَا   دَرْبٌ تَنَافَسَ فِيهِ العَابِرُونَ فَمَا سَادَ الظَّلَومُ وَلَا حَادَ الَّذِي صَمَتَا   أَهْوَاكَ يَاوَطَناً سَلَّمْتُهُ مُهَجِي نَاغَيْتُهُ حَدَثَاً عَاصَرْتُهُ أَبَتَا   مَا زَالَ حُبُّكَ مَحفُوراً بِذَاكِرَتِي وَبِالشَّرَاييْنِ صَيْفَاً قَد جَرَى وَشِتَا   وَهَاهُوَ الآنَ تَارِيخَاً وَحَاضِرَةً يَبْنِي عَلَى المَجْدِ أَمْجَادَاً لَهَا نَحَتَا   عَشِقْتُكَ الدَّهْرَ مِنْ أَمْسٍ إِلَى غَدِنَا عَشِقْتُكَ القَلبَ وَالأَنْفَاسَ وَالرِّئَةَ   تِسْعُونَ عَامَاً لَنَا القَادَاتُ قَد كَتَبُوا سِفْرَاً مِنَ النُّورِ حَتَّى قَارَبَ المِئَةَ   عَبدُ العَزِيزِ الَّذِي طَافَتْ رَكَائِبُهُ رَمْلَ الجَزِيرَةِ حَتَّى وَحَّدَ الجِهَةَ   وَاليَومَ يَرسُمُ سَلمَانُ الحِمَى صُوَراً مِنَ الشَّجَاعَةِ حَزْمٌ أَخْرَسَ الفِئَةَ   وَلِلْمَهَابَةِ جَدٌّ مِنْهُ قَد نَسَخَتْ وَلِيَّ عِهْدٍ شَبِيْهَاً  أَتَقَنَ الصِّفَةَ   نَفْدِيكَ يَا زِيْنَةَ الأَوْطَانِ قَاطِبَةً نَفْدِيْكَ طِفْلَاً وَشِيْبَاناً كَذَا امْرَأةَ   تَرعَاكَ بِالكَعبَةِ الغَرَّاءِ أَفْئِدَةٌ وَبِالمَدِيْنَةِ مَهْوَىً لِلنَّبِيِّ أَتَى   فَاهْنَأْ بِعِيدِكَ مَزْهُوَّاً وَمُفْتَخِرَاً وانْظُرْ بِعَينَيكَ يَكْفِي الطَّرفَ مَا رأَتَا

بَسمَلَةُ التِّسعِين للشاعر إبراهيم دغريري

  • 2020-09-23 02:24م
  • 0
  • 117