بَسمَلَةُ التِّسعِين للشاعر إبراهيم دغريري

بَسمَلَةُ التِّسعِين للشاعر إبراهيم دغريري
سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

 

عبدالرحمن عتين - جازان

 

قصيدة للشاعر : ابراهيم دغريري بمناسبة( اليوم الوطني ٩٠ )للمملكة العربية السعودية

 

بعنوان: *بسملة التسعين*

يقول فيها

 

****************

كَنَخْلَةٍ فِي حَنَايَاهَا المَدَى نَبَتَا

والفَارِسُ الشَّهْمُ فِي آفَاقِهَا رَبَتَا

 

جُذُورُهَا الحَقُّ والتَّوحِيدُ مَنْهَجُهَا

بِتُربَةِ الدِّينِ تَثْبِيتَاً وَقَد ثَبَتَا

 

عِنَايَةُ اللهِ وَالإيمَانُ يَحرُسُهَا

ذِكرُ البِدَايَاتِ إِذْ يَتْلُونَ بَسْمَلَةَ

 

تَفَتَّقَ الخَيرُ والأَكْمَامُ عَامِرَةٌ

تَمْرَاً جَنِيَّاً عَلَى أعذَاقِهَا انْفَلَتَا

 

بَيْنَ المَسَافَةِ إِذْ يَرعَاكِ نَاظِرُهُ

وَالخَيْلُ تَشْهَدُ إقْدَامَاً وحَمحَمَةَ

 

أَنْتِ البِلَادُ الَّتِي تَأْوِينَ قِبْلَتَنَا

أنْتِ الدُّعَاءُ إِذَا مَا الخَلقُ قَد قَنَتَا

 

خُطَىً تُسَابِقُ أُخْرَى وَالمَسِيرُ نَدَىً

مَنْ يَزْرَعِ الحُبَّ يَحصُد مِثْلَهُ صِلَةَ

 

وَهَلْ تَمَسَّكَ إِلَّا بِالهُدَى رَجُلٌ

فِي كَفِّهِ الأَمْنُ مَا أَصْغَى وَمَا التَفَتَا

 

دَرْبٌ تَنَافَسَ فِيهِ العَابِرُونَ فَمَا

سَادَ الظَّلَومُ وَلَا حَادَ الَّذِي صَمَتَا

 

أَهْوَاكَ يَاوَطَناً سَلَّمْتُهُ مُهَجِي

نَاغَيْتُهُ حَدَثَاً عَاصَرْتُهُ أَبَتَا

 

مَا زَالَ حُبُّكَ مَحفُوراً بِذَاكِرَتِي

وَبِالشَّرَاييْنِ صَيْفَاً قَد جَرَى وَشِتَا

 

وَهَاهُوَ الآنَ تَارِيخَاً وَحَاضِرَةً

يَبْنِي عَلَى المَجْدِ أَمْجَادَاً لَهَا نَحَتَا

 

عَشِقْتُكَ الدَّهْرَ مِنْ أَمْسٍ إِلَى غَدِنَا

عَشِقْتُكَ القَلبَ وَالأَنْفَاسَ وَالرِّئَةَ

 

تِسْعُونَ عَامَاً لَنَا القَادَاتُ قَد كَتَبُوا

سِفْرَاً مِنَ النُّورِ حَتَّى قَارَبَ المِئَةَ

 

عَبدُ العَزِيزِ الَّذِي طَافَتْ رَكَائِبُهُ

رَمْلَ الجَزِيرَةِ حَتَّى وَحَّدَ الجِهَةَ

 

وَاليَومَ يَرسُمُ سَلمَانُ الحِمَى صُوَراً

مِنَ الشَّجَاعَةِ حَزْمٌ أَخْرَسَ الفِئَةَ

 

وَلِلْمَهَابَةِ جَدٌّ مِنْهُ قَد نَسَخَتْ

وَلِيَّ عِهْدٍ شَبِيْهَاً  أَتَقَنَ الصِّفَةَ

 

نَفْدِيكَ يَا زِيْنَةَ الأَوْطَانِ قَاطِبَةً

نَفْدِيْكَ طِفْلَاً وَشِيْبَاناً كَذَا امْرَأةَ

 

تَرعَاكَ بِالكَعبَةِ الغَرَّاءِ أَفْئِدَةٌ

وَبِالمَدِيْنَةِ مَهْوَىً لِلنَّبِيِّ أَتَى

 

فَاهْنَأْ بِعِيدِكَ مَزْهُوَّاً وَمُفْتَخِرَاً

وانْظُرْ بِعَينَيكَ يَكْفِي الطَّرفَ مَا رأَتَا


احمد دغريري احمد دغريري
محرر وناشر في شبكة نادي الصحافة السعودي

مدير العلاقات العامة وقناة اليوتيوب

0  117 0

الكلمات الدلالية

آخر المعجبين بالخبر

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة

(مَنْ كَالمُعَلِّمِ؟؟)

أحمد دغريري - جازان   في اليوم العالمي للمعلم ٥ اكتوبر ٢٠٢٠ م شعر / إبراهيم دغريري ©️©️©️©️©️©️©️ قَد خِلْتُ مَدْحِي للشُّمُوخِ مُخِلَّا فالشِّعرُ ما كَشَفَ الحِجَى وأطَلَّا   أرأيْتَنِي عندَ الحفَاوةِ واصِفاً مَنْ ظلَّ يسكُنُ في القُلوبِ مَحَلَّا   فلربَّمَا عجِزَ البيانُ بِهمَّةٍ أًضْفَتْ على كُلِّ المَصَاعِبِ حَلَّا   يا سَادةَ الأزمَانِ ذَاكَ مُعَلِّمٌ ما كَانَ يَفْتُرُ لَحظَةً أو مَلَّا   ما جاءَ يُغضِبُ طالباً وقيادةً كَلَّا ولا عَرَفَ الفظَاظةَ كَلَّا   سَمْحٌ يزفُّ البِشْرَ في خُطُواتِهِ ما كانَ أجْمَلها خُطَىً وأدَلَّا   يَفْتَرُّ ثَغْرُ الحُبِّ عند لقائِهِ وترَى ابتسَامةَ وجهِهِ مُذْ هَلَّا   جعلَ التَّعَامُلَ قُدوةً ورسالةً وسقَى الفضَائِلَ وابِلاً مُنْهَلَّا   في سَاحةِ التعليمِ طَابَ غِرَاسُهُ وثِمَارهُ تُعْطِي الجَنَى مُخْضَلَّا   مَنْ كالمُعلِّمِ في سَمَاحةِ نُبْلِهِ مَا عاشَ يُبطِنُ غِيبَةً أو غِلَّا ؟    زَفَرَاتُ كُلِّ المُتْعَبِينَ هَواؤهُ فتكادُ تَحْبِسُ نَايَهُ المُعْتَلَّا   كالجِذْرِ إمْسَاكاً بِعُمقِ أُصُولِهِ كالنَّخْلِ أَثْمَاراً تُرَفْرِفُ ظِلَّا   حاولتُ أنْ آتِي إليكَ كَمَا أنا ما زِلتُ رغمَ المُستحيلِ مُقِلَّا   فهناكَ أنتَ كمَا عرفتُكَ دائماً لِتضُمَّ قلباً بالمَكارِمِ صَلَّى   الدربُ نحوكَ لا أراهُ سينْتهِي إلَّا إذا كُلُّ العَوَالمِ ولَّى   فقصيدتي بالحُبِّ أُهدِي حرفهَا خُذْها إليكَ أخَاً أخَاً بَلْ خِلَّا

(مَنْ كَالمُعَلِّمِ؟؟)

  • 2020-10-05 09:17ص
  • 0
  • 61