وزارة الشؤون الإسلامية تعتمد برامج وفعاليات لمواكبة اليوم الوطني الـ (90) للمملكة بفروعها ووكالاتها

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
غاليه الحربي _ الرياض شبكة نادي الصحافة السعودي إنفاذاً لتوجيهات معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ اعتمدت الوزارة برامجها للاحتفاء باليوم الوطني الـ (90) للمملكة التي تضمنت إطلاق برامج وفعاليات يشارك في تنفيذها ممثلة وكالات الوزارة والأمانات المرتبطة بها وفروعها بمناطق المملكة، ومكاتبها بالخارج. وأوضحت الوزارة في بيان لها أن من بين الأعمال التي تواكب بها المناسبة توجيه أصحاب الفضيلة خطباء الجوامع بمناطق المملكة بتخصيص خطبة يوم غدٍ الجمعة في أكثر من عشرين ألف جامع ومسجد مساند للتذكير بنعمة توحيد المملكة وما يعيشه الجميع من أمن ورخاء واستقرار ونهضة في مختلف المجالات، إلى جانب إطلاق سلسلة من الكلمات الدعوية لبيان فضل هذه البلاد وجهد ولاة أمرها في خدمة الإسلام والمسلمين، وأهمية تحقيق المواطنة الحقه وغرس قيم اللحمة الوطنية، وبيان حقوق ولاة الأمور، والاجتماع خلف القيادة الرشيدة ــ رعاها الله ــ. وأكملت الوزارة كافة التجهيزات لإطلاق المسابقة الثقافية عبر حسابها بتويتر تزامناً مع اليوم الوطني للمملكة الـ (90) والتي يقدم للفائزين بها جوائز قيمة وتتركز الأسئلة فيها حول جهود قيادة المملكة وتاريخها الحافل بالمنجزات لخدمة الإسلام والمسلمين بالعالم. كما أطلقت الوزارة برامج دعوية نسائية عبر البث المباشر تشارك في تقديمها داعيات يقدمن كلمات ومحاضرات عن دور المرأة المسلمة في تعزيز حب الوطن في نفوس الناشئة وأهمية رسالتها في المجتمع والتنويه بعناية المملكة وقيادتها بالمرأة المسلمة . فيما تنظم الوزارة ندوة علمية بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف عن جهود المملكة في خدمة القرآن الكريم في أكبر صرح إسلامي يخدم كتاب الله بمشاركة نخبة من الدعاة والعاملين في المجمع برعاية معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ . كما يشارك معالي الوزير وكبار المسؤولين بالوزارة وفروعها بتصريحات إعلامية عبر منصة وكالة الأنباء السعودية والقنوات الرسمية ومركز التواصل الحكومي عن الذكرى ، والتنويه بمنجزات الوطن، ودور القيادة الرشيدة في بناء هذه البلاد المباركة على أسس متينة عمادها إقامة الشريعة الإسلامية الغراء والعدل بين الرعية وتوفير كل أسباب الحياة الكريمة للمجتمع . وذكرت الوزارة في بيانها أن من ضمن الأعمال الاحتفالية بهذه الذكرى الغالية تزيين برج الوزارة ومباني الفروع بالأعلام والصور للقيادة الرشيدة وبث الكلمات الخالدة لقادة هذه البلاد المباركة منذ عهد المؤسس إلى العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ــ حفظهما الله ــ عبر الشاشات الإلكترونية المنتشرة في أرجاء الوزارة وفروعها بالمناطق، ومن خلال حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي. كما تشارك مكاتب الملحقيات الدينية والمراكز الإسلامية الثقافية التي تشرف عليها الوزارة بدول العالم في الاحتفاء بالذكرى من خلال حضور الاحتفالات الرسمية التي تقيمها سفارات المملكة، وتوزيع نسخ من إصدارات مجمع الملك فهد وتراجم معاني القرآن الكريم . واختتمت الوزارة ــ بيانها ــ برفع الشكر وعظيم الامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك الصالح والإمام العادل سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ــ حفظهما الله ــ على الجهود العظيمة والمتواصلة التي يقومان بها لخدمة الإسلام والمسلمين بالعالم والحرص على ما يخدم الوطن والمواطن ويساهم في رقيه ورفعة شأنه، كما دعت الوزارة المواطنين إلى استذكار ما أنعم الله به على هذه البلاد المباركة من نعم عظيمة، وأهمية السمع والطاعة لولاة أمره والحذر من دعاة الفتنة والشر، سائلة الله العلى القدير أن يديم على المملكة عزها ورخائها واستقراراها في ظل القيادة الرشيدة وأن يصرف عنها الوباء والبلاء.


فايزه عسيري فايزه عسيري
محرر وناشر في شبكة نادي الصحافة السعودي

محررة وناشرة بشبكة نادي الصحافة السعودي

0  86 0

الكلمات الدلالية

آخر المعجبين بالخبر

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة

(مَنْ كَالمُعَلِّمِ؟؟)

أحمد دغريري - جازان   في اليوم العالمي للمعلم ٥ اكتوبر ٢٠٢٠ م شعر / إبراهيم دغريري ©️©️©️©️©️©️©️ قَد خِلْتُ مَدْحِي للشُّمُوخِ مُخِلَّا فالشِّعرُ ما كَشَفَ الحِجَى وأطَلَّا   أرأيْتَنِي عندَ الحفَاوةِ واصِفاً مَنْ ظلَّ يسكُنُ في القُلوبِ مَحَلَّا   فلربَّمَا عجِزَ البيانُ بِهمَّةٍ أًضْفَتْ على كُلِّ المَصَاعِبِ حَلَّا   يا سَادةَ الأزمَانِ ذَاكَ مُعَلِّمٌ ما كَانَ يَفْتُرُ لَحظَةً أو مَلَّا   ما جاءَ يُغضِبُ طالباً وقيادةً كَلَّا ولا عَرَفَ الفظَاظةَ كَلَّا   سَمْحٌ يزفُّ البِشْرَ في خُطُواتِهِ ما كانَ أجْمَلها خُطَىً وأدَلَّا   يَفْتَرُّ ثَغْرُ الحُبِّ عند لقائِهِ وترَى ابتسَامةَ وجهِهِ مُذْ هَلَّا   جعلَ التَّعَامُلَ قُدوةً ورسالةً وسقَى الفضَائِلَ وابِلاً مُنْهَلَّا   في سَاحةِ التعليمِ طَابَ غِرَاسُهُ وثِمَارهُ تُعْطِي الجَنَى مُخْضَلَّا   مَنْ كالمُعلِّمِ في سَمَاحةِ نُبْلِهِ مَا عاشَ يُبطِنُ غِيبَةً أو غِلَّا ؟    زَفَرَاتُ كُلِّ المُتْعَبِينَ هَواؤهُ فتكادُ تَحْبِسُ نَايَهُ المُعْتَلَّا   كالجِذْرِ إمْسَاكاً بِعُمقِ أُصُولِهِ كالنَّخْلِ أَثْمَاراً تُرَفْرِفُ ظِلَّا   حاولتُ أنْ آتِي إليكَ كَمَا أنا ما زِلتُ رغمَ المُستحيلِ مُقِلَّا   فهناكَ أنتَ كمَا عرفتُكَ دائماً لِتضُمَّ قلباً بالمَكارِمِ صَلَّى   الدربُ نحوكَ لا أراهُ سينْتهِي إلَّا إذا كُلُّ العَوَالمِ ولَّى   فقصيدتي بالحُبِّ أُهدِي حرفهَا خُذْها إليكَ أخَاً أخَاً بَلْ خِلَّا

(مَنْ كَالمُعَلِّمِ؟؟)

  • 2020-10-05 09:17ص
  • 0
  • 61
بَسمَلَةُ التِّسعِين للشاعر إبراهيم دغريري

  عبدالرحمن عتين - جازان   قصيدة للشاعر : ابراهيم دغريري بمناسبة( اليوم الوطني ٩٠ )للمملكة العربية السعودية   بعنوان: *بسملة التسعين* يقول فيها   **************** كَنَخْلَةٍ فِي حَنَايَاهَا المَدَى نَبَتَا والفَارِسُ الشَّهْمُ فِي آفَاقِهَا رَبَتَا   جُذُورُهَا الحَقُّ والتَّوحِيدُ مَنْهَجُهَا بِتُربَةِ الدِّينِ تَثْبِيتَاً وَقَد ثَبَتَا   عِنَايَةُ اللهِ وَالإيمَانُ يَحرُسُهَا ذِكرُ البِدَايَاتِ إِذْ يَتْلُونَ بَسْمَلَةَ   تَفَتَّقَ الخَيرُ والأَكْمَامُ عَامِرَةٌ تَمْرَاً جَنِيَّاً عَلَى أعذَاقِهَا انْفَلَتَا   بَيْنَ المَسَافَةِ إِذْ يَرعَاكِ نَاظِرُهُ وَالخَيْلُ تَشْهَدُ إقْدَامَاً وحَمحَمَةَ   أَنْتِ البِلَادُ الَّتِي تَأْوِينَ قِبْلَتَنَا أنْتِ الدُّعَاءُ إِذَا مَا الخَلقُ قَد قَنَتَا   خُطَىً تُسَابِقُ أُخْرَى وَالمَسِيرُ نَدَىً مَنْ يَزْرَعِ الحُبَّ يَحصُد مِثْلَهُ صِلَةَ   وَهَلْ تَمَسَّكَ إِلَّا بِالهُدَى رَجُلٌ فِي كَفِّهِ الأَمْنُ مَا أَصْغَى وَمَا التَفَتَا   دَرْبٌ تَنَافَسَ فِيهِ العَابِرُونَ فَمَا سَادَ الظَّلَومُ وَلَا حَادَ الَّذِي صَمَتَا   أَهْوَاكَ يَاوَطَناً سَلَّمْتُهُ مُهَجِي نَاغَيْتُهُ حَدَثَاً عَاصَرْتُهُ أَبَتَا   مَا زَالَ حُبُّكَ مَحفُوراً بِذَاكِرَتِي وَبِالشَّرَاييْنِ صَيْفَاً قَد جَرَى وَشِتَا   وَهَاهُوَ الآنَ تَارِيخَاً وَحَاضِرَةً يَبْنِي عَلَى المَجْدِ أَمْجَادَاً لَهَا نَحَتَا   عَشِقْتُكَ الدَّهْرَ مِنْ أَمْسٍ إِلَى غَدِنَا عَشِقْتُكَ القَلبَ وَالأَنْفَاسَ وَالرِّئَةَ   تِسْعُونَ عَامَاً لَنَا القَادَاتُ قَد كَتَبُوا سِفْرَاً مِنَ النُّورِ حَتَّى قَارَبَ المِئَةَ   عَبدُ العَزِيزِ الَّذِي طَافَتْ رَكَائِبُهُ رَمْلَ الجَزِيرَةِ حَتَّى وَحَّدَ الجِهَةَ   وَاليَومَ يَرسُمُ سَلمَانُ الحِمَى صُوَراً مِنَ الشَّجَاعَةِ حَزْمٌ أَخْرَسَ الفِئَةَ   وَلِلْمَهَابَةِ جَدٌّ مِنْهُ قَد نَسَخَتْ وَلِيَّ عِهْدٍ شَبِيْهَاً  أَتَقَنَ الصِّفَةَ   نَفْدِيكَ يَا زِيْنَةَ الأَوْطَانِ قَاطِبَةً نَفْدِيْكَ طِفْلَاً وَشِيْبَاناً كَذَا امْرَأةَ   تَرعَاكَ بِالكَعبَةِ الغَرَّاءِ أَفْئِدَةٌ وَبِالمَدِيْنَةِ مَهْوَىً لِلنَّبِيِّ أَتَى   فَاهْنَأْ بِعِيدِكَ مَزْهُوَّاً وَمُفْتَخِرَاً وانْظُرْ بِعَينَيكَ يَكْفِي الطَّرفَ مَا رأَتَا

بَسمَلَةُ التِّسعِين للشاعر إبراهيم دغريري

  • 2020-09-23 02:24م
  • 0
  • 116