ايجانما تقدم مساء اليوم المحاضرة الثالثة ضمن دبلوم العلاقات العامة في القطاع الصحي بعنوان الإستقبال وفن التعامل مع الجمهور

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
ايجانما تقدم مساء اليوم المحاضرة الثالثة ضمن دبلوم العلاقات العامة في القطاع الصحي بعنوان الإستقبال وفن التعامل مع الجمهور
 
ايجانما - الكترونيا - عامر جمعه الخياط
 
تقدم ايجانما للتطوير الاعلامي على منبرها التدريبي اون لاين على الوات ساب اليوم السبت 20/11/1441هـ الموافق 11/07/2020م محاضرة الإستقبال وفن التعامل مع الجمهور
ضمن دورات دبلوم العلاقات العامة في القطاع الصحي الذي يقدمها خبير الصحافة الالكترونية والإعلام الجديد والعلاقات العامة المفكر جمعه الخياط
 
وتحتوي المحاضرة على سبع محاور مهمة لموظف الاستقبال في القطاع الصحي الخاص وهي:
المحور الأول : نبذة سريعة عن أول محاضرة في الدبلوم (أقسام المستشفي)
المحور الثاني : نبذة سريعة عن ثاني محاضرة في الدبلوم (قسم العلاقات العامة والإعلام)
المحــور الثالـث: قسم الاستقبال وفن التعامل مع المراجعين في المستشفيات الخاصة
المحـور الرابـع : الصفات التي يجب أن يتمتع بها موظف الاستقبال
المحور الخامس : التعامل مع الجماهير (المراجعين) في المستشفى
المحور السادس : أنواع الجماهير في المستشفيات وكيفية التعامل معهم ؟
المحور السابع : ورشة عمل لصناعة خبر صحفي عن العمل في قسم الاستقبال
 
وتبدأ الدورة ف تمام الساعة السابعة والنصف مساءا وتستمر قرابة الأربع ساعات الممتعة.
 
المعروف عن المفكر جمعه الخياط أنه رائد التدريب عبر الواتس اب حيث بدأ استغلال هذه الوسيلة بمبادرة تدريب الإعلامين في 22/02/2016م من خلال منبر التدريب الإعلامي لشبكة نادي الصحافة الالكترونية التطوعية على الوات ساب ن حيث تقدم الدورات صوتية ومكتوبة وتسانده في هذا التوجه سيدة الاعمال الإعلامية غاليه الحربي مالكة صحف شبكة نادي الصحافة السعودي ومالكة اكاديمية الصحافة الألكترونية والاعلام الجديد (ايجانما للتطوير الإعلامي) تحت مظلة اكاديمية الصحافة الإلكترونية والاعلام الجديد (ايجانما للتطوير الإعلامي) ( GATD ).
 
 
 
و استفاد من دوراته التدريبية التطويرية الإعلامية خلال السنوات الماضية مئات من الإعلاميين والصحفيين والسويشال ميديا العرب والسعوديين حيث ابتكر النظرية العربية لصناعة الخبر الإعلامي الالكتروني (عشر عناصر لصناعة الخبر) التي يسرت على المحرر الصحفي المبتدأ صناعة الخبر ببساطة لينطلق بعدها لعالم الكتابة الصحفية ، وكان المحررين المبتدأين من غير المجتهدين يعانون من نظرية الستة أسئلة القديمة التي يعانون معها كثير فجاءت العشر عناصر لتيسر عليهم صناعة الخبر حتى ولو من كرت دعوة يستطيع المحرر صناعة خبر استباقي .
 
 


غاليه الحربي غاليه الحربي
المدير العام

المالكة ومدير عام شبكة نادي الصحافة السعودي - مدير المنابر التدريبية والتعليمية بالشبكة - مدير عام ورئيس تحرير صحيفة شبكة نادي الصحافة السعودي الالكترونية.

0  135 0

الكلمات الدلالية

آخر المعجبين بالخبر

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة

(مَنْ كَالمُعَلِّمِ؟؟)

أحمد دغريري - جازان   في اليوم العالمي للمعلم ٥ اكتوبر ٢٠٢٠ م شعر / إبراهيم دغريري ©️©️©️©️©️©️©️ قَد خِلْتُ مَدْحِي للشُّمُوخِ مُخِلَّا فالشِّعرُ ما كَشَفَ الحِجَى وأطَلَّا   أرأيْتَنِي عندَ الحفَاوةِ واصِفاً مَنْ ظلَّ يسكُنُ في القُلوبِ مَحَلَّا   فلربَّمَا عجِزَ البيانُ بِهمَّةٍ أًضْفَتْ على كُلِّ المَصَاعِبِ حَلَّا   يا سَادةَ الأزمَانِ ذَاكَ مُعَلِّمٌ ما كَانَ يَفْتُرُ لَحظَةً أو مَلَّا   ما جاءَ يُغضِبُ طالباً وقيادةً كَلَّا ولا عَرَفَ الفظَاظةَ كَلَّا   سَمْحٌ يزفُّ البِشْرَ في خُطُواتِهِ ما كانَ أجْمَلها خُطَىً وأدَلَّا   يَفْتَرُّ ثَغْرُ الحُبِّ عند لقائِهِ وترَى ابتسَامةَ وجهِهِ مُذْ هَلَّا   جعلَ التَّعَامُلَ قُدوةً ورسالةً وسقَى الفضَائِلَ وابِلاً مُنْهَلَّا   في سَاحةِ التعليمِ طَابَ غِرَاسُهُ وثِمَارهُ تُعْطِي الجَنَى مُخْضَلَّا   مَنْ كالمُعلِّمِ في سَمَاحةِ نُبْلِهِ مَا عاشَ يُبطِنُ غِيبَةً أو غِلَّا ؟    زَفَرَاتُ كُلِّ المُتْعَبِينَ هَواؤهُ فتكادُ تَحْبِسُ نَايَهُ المُعْتَلَّا   كالجِذْرِ إمْسَاكاً بِعُمقِ أُصُولِهِ كالنَّخْلِ أَثْمَاراً تُرَفْرِفُ ظِلَّا   حاولتُ أنْ آتِي إليكَ كَمَا أنا ما زِلتُ رغمَ المُستحيلِ مُقِلَّا   فهناكَ أنتَ كمَا عرفتُكَ دائماً لِتضُمَّ قلباً بالمَكارِمِ صَلَّى   الدربُ نحوكَ لا أراهُ سينْتهِي إلَّا إذا كُلُّ العَوَالمِ ولَّى   فقصيدتي بالحُبِّ أُهدِي حرفهَا خُذْها إليكَ أخَاً أخَاً بَلْ خِلَّا

(مَنْ كَالمُعَلِّمِ؟؟)

  • 2020-10-05 09:17ص
  • 0
  • 61
بَسمَلَةُ التِّسعِين للشاعر إبراهيم دغريري

  عبدالرحمن عتين - جازان   قصيدة للشاعر : ابراهيم دغريري بمناسبة( اليوم الوطني ٩٠ )للمملكة العربية السعودية   بعنوان: *بسملة التسعين* يقول فيها   **************** كَنَخْلَةٍ فِي حَنَايَاهَا المَدَى نَبَتَا والفَارِسُ الشَّهْمُ فِي آفَاقِهَا رَبَتَا   جُذُورُهَا الحَقُّ والتَّوحِيدُ مَنْهَجُهَا بِتُربَةِ الدِّينِ تَثْبِيتَاً وَقَد ثَبَتَا   عِنَايَةُ اللهِ وَالإيمَانُ يَحرُسُهَا ذِكرُ البِدَايَاتِ إِذْ يَتْلُونَ بَسْمَلَةَ   تَفَتَّقَ الخَيرُ والأَكْمَامُ عَامِرَةٌ تَمْرَاً جَنِيَّاً عَلَى أعذَاقِهَا انْفَلَتَا   بَيْنَ المَسَافَةِ إِذْ يَرعَاكِ نَاظِرُهُ وَالخَيْلُ تَشْهَدُ إقْدَامَاً وحَمحَمَةَ   أَنْتِ البِلَادُ الَّتِي تَأْوِينَ قِبْلَتَنَا أنْتِ الدُّعَاءُ إِذَا مَا الخَلقُ قَد قَنَتَا   خُطَىً تُسَابِقُ أُخْرَى وَالمَسِيرُ نَدَىً مَنْ يَزْرَعِ الحُبَّ يَحصُد مِثْلَهُ صِلَةَ   وَهَلْ تَمَسَّكَ إِلَّا بِالهُدَى رَجُلٌ فِي كَفِّهِ الأَمْنُ مَا أَصْغَى وَمَا التَفَتَا   دَرْبٌ تَنَافَسَ فِيهِ العَابِرُونَ فَمَا سَادَ الظَّلَومُ وَلَا حَادَ الَّذِي صَمَتَا   أَهْوَاكَ يَاوَطَناً سَلَّمْتُهُ مُهَجِي نَاغَيْتُهُ حَدَثَاً عَاصَرْتُهُ أَبَتَا   مَا زَالَ حُبُّكَ مَحفُوراً بِذَاكِرَتِي وَبِالشَّرَاييْنِ صَيْفَاً قَد جَرَى وَشِتَا   وَهَاهُوَ الآنَ تَارِيخَاً وَحَاضِرَةً يَبْنِي عَلَى المَجْدِ أَمْجَادَاً لَهَا نَحَتَا   عَشِقْتُكَ الدَّهْرَ مِنْ أَمْسٍ إِلَى غَدِنَا عَشِقْتُكَ القَلبَ وَالأَنْفَاسَ وَالرِّئَةَ   تِسْعُونَ عَامَاً لَنَا القَادَاتُ قَد كَتَبُوا سِفْرَاً مِنَ النُّورِ حَتَّى قَارَبَ المِئَةَ   عَبدُ العَزِيزِ الَّذِي طَافَتْ رَكَائِبُهُ رَمْلَ الجَزِيرَةِ حَتَّى وَحَّدَ الجِهَةَ   وَاليَومَ يَرسُمُ سَلمَانُ الحِمَى صُوَراً مِنَ الشَّجَاعَةِ حَزْمٌ أَخْرَسَ الفِئَةَ   وَلِلْمَهَابَةِ جَدٌّ مِنْهُ قَد نَسَخَتْ وَلِيَّ عِهْدٍ شَبِيْهَاً  أَتَقَنَ الصِّفَةَ   نَفْدِيكَ يَا زِيْنَةَ الأَوْطَانِ قَاطِبَةً نَفْدِيْكَ طِفْلَاً وَشِيْبَاناً كَذَا امْرَأةَ   تَرعَاكَ بِالكَعبَةِ الغَرَّاءِ أَفْئِدَةٌ وَبِالمَدِيْنَةِ مَهْوَىً لِلنَّبِيِّ أَتَى   فَاهْنَأْ بِعِيدِكَ مَزْهُوَّاً وَمُفْتَخِرَاً وانْظُرْ بِعَينَيكَ يَكْفِي الطَّرفَ مَا رأَتَا

بَسمَلَةُ التِّسعِين للشاعر إبراهيم دغريري

  • 2020-09-23 02:24م
  • 0
  • 117