مركز الأمل الطبي بعرسال المدعوم من مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل تقديم خدماته الطبية للاجئين السوريين والمجتمع المستضيف

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

مركز الأمل الطبي بعرسال المدعوم من مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل تقديم خدماته الطبية للاجئين السوريين والمجتمع المستضيف


عرسال/ زهير بن جمعه الغزال 

 

يواصل مركز الأمل الطبي في بلدة عرسال بمحافظة البقاع اللبنانية تقديم خدماته الطبية، بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ضمن مشروع تعزيز الخدمات الصحية للاجئين السوريين والمجتمع المستضيف.
وراجع العيادات خلال شهر يونيو الماضي 8,063 مريضًا حصلوا على 13,259 خدمة صحية مجانية، توزعت بين أقسام العيادات التخصصية المتنوعة، إضافة إلى المختبرات والصيدلية وخدمات التمريض الأخرى مع اتباع الإجراءات اللازمة وأخذ جميع الاحتياطات في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) ليتم تقديم الخدمات للمرضى في بيئة طبية آمنة.
واستقبلت عيادات الصحة العامة 476 مريضًا، وعيادات طب العيون 734 مستفيدًا، وقسم الطوارئ 952 فردًا، وعيادات الأسنان 523 مريضًا، فيما استقبلت عيادات الأطفال 522 فردًا مع تقديم 242 لقاحًا.
كما استقبلت عيادات الأنف والأذن والحنجرة 570 مريضًا، وعيادات العظام 452 حالة ، وعيادات القلب 361 فردًا، وعيادات المسالك البولية 671 مريضًا، وعيادات الجهاز الهضمي 338 حالة، والعيادات النسوية 587 امرأة، وكذلك استقبلت عيادات الغدد والسكري 84 مستفيدًا، وعيادة الصحة النفسية 294 مستفيدًا.
وبلغ عدد المستفيدين من خدمات الصحة المجتمعية 1,256 فردًا، بينما حصل 4,012 مستفيدًا على أدوية من الصيدلية المجانية، و1,095 شخصًا استفادوا من خدمات التحاليل الطبية في المختبر.
وفي ظل القلق والمخاوف التي يعيشها اللاجئون السوريون في مخيمات عرسال المكتظة بالنازحين التي تعد بيئة خصبة لتفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) بسرعة كبيرة، تستمر فرق الصحة المجتمعية في المركز بتنفيذ العديد من حملات التوعية للأهالي في المخيمات، لتعريفهم بالجائحة وطرق انتقالها وأساليب الوقاية منها، بالإضافة لتزويدهم بحقائب النظافة الشخصية.
كما بدأت فرق الصحة المجتمعية بالقيام بجولات في مخيمات اللاجئين السوريين في عرسال بهدف نشر التوعية الصحية وترويج المفاهيم الصحية الوقائية بين الأفراد وتأهيل المجتمع في مجال الصحة العامة بالإضافة لقياس سوء التغذية بين الأطفال والنساء (الحوامل والمرضعات).
وتحدثت عاملة الصحة المجتمعية في مركز الأمل الطبي "ضحى السوقي" عن أنشطة الصحة المجتمعية الحالية في مخيمات اللاجئين السوريين بعرسال قائلة ": شملت الأنشطة توضيحًا عن كيفية توعية المجتمع، وإحالة المرضى للمراكز الصحية ومتابعتهم ومراقبة الوضع الصحي في المجتمع، وتقديم الفيتامينات للأطفال والنساء (الحوامل والمرضعات)".
فيما عبر مدير المشروع الدكتور طارق شندب عن شكره للمملكة العربية السعودية لمساهمتها الجليّة بالمشاريع التي تسهم بالحفاظ على حياة الإنسان، موضحًا أن كوادر مركز الأمل الطبي استطاعت تقديم الخدمات الطبية لما يزيد عن 8,603 مرضى، حصلوا على 13,259 خدمة صحية مجانية، حيث استفاد من الخدمات المقدمة المواطنين اللبنانيين واللاجئين السوريين في عرسال، مشيرًا إلى تقديم خدمات الرعاية الصحية لهم في مجالات الدعم الصحي والنفسي والاجتماعي والغذائي، إضافة إلى أن قسم طوارئ يعمل على مدار الساعة، مع وجود صيدلية متكاملة تُقدم الأدوية بشكل مجاني لكافة المرضى.
وأعرب أشقاء لبنانيون ولاجئون سوريون مستفيدون من مركز عرسال عن عميق شكرهم وعرفانهم لما تقدمه المملكة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة من خدمات طبية متنوعة كانت عونًا لهم في ظل هذه الظروف الصعبة التي يعيشونها.


غاليه الحربي غاليه الحربي
المدير العام

المالكة ومدير عام شبكة نادي الصحافة السعودي - مدير المنابر التدريبية والتعليمية بالشبكة - مدير عام ورئيس تحرير صحيفة شبكة نادي الصحافة السعودي الالكترونية.

0  131 0

الكلمات الدلالية

آخر المعجبين بالخبر

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة

(مَنْ كَالمُعَلِّمِ؟؟)

أحمد دغريري - جازان   في اليوم العالمي للمعلم ٥ اكتوبر ٢٠٢٠ م شعر / إبراهيم دغريري ©️©️©️©️©️©️©️ قَد خِلْتُ مَدْحِي للشُّمُوخِ مُخِلَّا فالشِّعرُ ما كَشَفَ الحِجَى وأطَلَّا   أرأيْتَنِي عندَ الحفَاوةِ واصِفاً مَنْ ظلَّ يسكُنُ في القُلوبِ مَحَلَّا   فلربَّمَا عجِزَ البيانُ بِهمَّةٍ أًضْفَتْ على كُلِّ المَصَاعِبِ حَلَّا   يا سَادةَ الأزمَانِ ذَاكَ مُعَلِّمٌ ما كَانَ يَفْتُرُ لَحظَةً أو مَلَّا   ما جاءَ يُغضِبُ طالباً وقيادةً كَلَّا ولا عَرَفَ الفظَاظةَ كَلَّا   سَمْحٌ يزفُّ البِشْرَ في خُطُواتِهِ ما كانَ أجْمَلها خُطَىً وأدَلَّا   يَفْتَرُّ ثَغْرُ الحُبِّ عند لقائِهِ وترَى ابتسَامةَ وجهِهِ مُذْ هَلَّا   جعلَ التَّعَامُلَ قُدوةً ورسالةً وسقَى الفضَائِلَ وابِلاً مُنْهَلَّا   في سَاحةِ التعليمِ طَابَ غِرَاسُهُ وثِمَارهُ تُعْطِي الجَنَى مُخْضَلَّا   مَنْ كالمُعلِّمِ في سَمَاحةِ نُبْلِهِ مَا عاشَ يُبطِنُ غِيبَةً أو غِلَّا ؟    زَفَرَاتُ كُلِّ المُتْعَبِينَ هَواؤهُ فتكادُ تَحْبِسُ نَايَهُ المُعْتَلَّا   كالجِذْرِ إمْسَاكاً بِعُمقِ أُصُولِهِ كالنَّخْلِ أَثْمَاراً تُرَفْرِفُ ظِلَّا   حاولتُ أنْ آتِي إليكَ كَمَا أنا ما زِلتُ رغمَ المُستحيلِ مُقِلَّا   فهناكَ أنتَ كمَا عرفتُكَ دائماً لِتضُمَّ قلباً بالمَكارِمِ صَلَّى   الدربُ نحوكَ لا أراهُ سينْتهِي إلَّا إذا كُلُّ العَوَالمِ ولَّى   فقصيدتي بالحُبِّ أُهدِي حرفهَا خُذْها إليكَ أخَاً أخَاً بَلْ خِلَّا

(مَنْ كَالمُعَلِّمِ؟؟)

  • 2020-10-05 09:17ص
  • 0
  • 61
بَسمَلَةُ التِّسعِين للشاعر إبراهيم دغريري

  عبدالرحمن عتين - جازان   قصيدة للشاعر : ابراهيم دغريري بمناسبة( اليوم الوطني ٩٠ )للمملكة العربية السعودية   بعنوان: *بسملة التسعين* يقول فيها   **************** كَنَخْلَةٍ فِي حَنَايَاهَا المَدَى نَبَتَا والفَارِسُ الشَّهْمُ فِي آفَاقِهَا رَبَتَا   جُذُورُهَا الحَقُّ والتَّوحِيدُ مَنْهَجُهَا بِتُربَةِ الدِّينِ تَثْبِيتَاً وَقَد ثَبَتَا   عِنَايَةُ اللهِ وَالإيمَانُ يَحرُسُهَا ذِكرُ البِدَايَاتِ إِذْ يَتْلُونَ بَسْمَلَةَ   تَفَتَّقَ الخَيرُ والأَكْمَامُ عَامِرَةٌ تَمْرَاً جَنِيَّاً عَلَى أعذَاقِهَا انْفَلَتَا   بَيْنَ المَسَافَةِ إِذْ يَرعَاكِ نَاظِرُهُ وَالخَيْلُ تَشْهَدُ إقْدَامَاً وحَمحَمَةَ   أَنْتِ البِلَادُ الَّتِي تَأْوِينَ قِبْلَتَنَا أنْتِ الدُّعَاءُ إِذَا مَا الخَلقُ قَد قَنَتَا   خُطَىً تُسَابِقُ أُخْرَى وَالمَسِيرُ نَدَىً مَنْ يَزْرَعِ الحُبَّ يَحصُد مِثْلَهُ صِلَةَ   وَهَلْ تَمَسَّكَ إِلَّا بِالهُدَى رَجُلٌ فِي كَفِّهِ الأَمْنُ مَا أَصْغَى وَمَا التَفَتَا   دَرْبٌ تَنَافَسَ فِيهِ العَابِرُونَ فَمَا سَادَ الظَّلَومُ وَلَا حَادَ الَّذِي صَمَتَا   أَهْوَاكَ يَاوَطَناً سَلَّمْتُهُ مُهَجِي نَاغَيْتُهُ حَدَثَاً عَاصَرْتُهُ أَبَتَا   مَا زَالَ حُبُّكَ مَحفُوراً بِذَاكِرَتِي وَبِالشَّرَاييْنِ صَيْفَاً قَد جَرَى وَشِتَا   وَهَاهُوَ الآنَ تَارِيخَاً وَحَاضِرَةً يَبْنِي عَلَى المَجْدِ أَمْجَادَاً لَهَا نَحَتَا   عَشِقْتُكَ الدَّهْرَ مِنْ أَمْسٍ إِلَى غَدِنَا عَشِقْتُكَ القَلبَ وَالأَنْفَاسَ وَالرِّئَةَ   تِسْعُونَ عَامَاً لَنَا القَادَاتُ قَد كَتَبُوا سِفْرَاً مِنَ النُّورِ حَتَّى قَارَبَ المِئَةَ   عَبدُ العَزِيزِ الَّذِي طَافَتْ رَكَائِبُهُ رَمْلَ الجَزِيرَةِ حَتَّى وَحَّدَ الجِهَةَ   وَاليَومَ يَرسُمُ سَلمَانُ الحِمَى صُوَراً مِنَ الشَّجَاعَةِ حَزْمٌ أَخْرَسَ الفِئَةَ   وَلِلْمَهَابَةِ جَدٌّ مِنْهُ قَد نَسَخَتْ وَلِيَّ عِهْدٍ شَبِيْهَاً  أَتَقَنَ الصِّفَةَ   نَفْدِيكَ يَا زِيْنَةَ الأَوْطَانِ قَاطِبَةً نَفْدِيْكَ طِفْلَاً وَشِيْبَاناً كَذَا امْرَأةَ   تَرعَاكَ بِالكَعبَةِ الغَرَّاءِ أَفْئِدَةٌ وَبِالمَدِيْنَةِ مَهْوَىً لِلنَّبِيِّ أَتَى   فَاهْنَأْ بِعِيدِكَ مَزْهُوَّاً وَمُفْتَخِرَاً وانْظُرْ بِعَينَيكَ يَكْفِي الطَّرفَ مَا رأَتَا

بَسمَلَةُ التِّسعِين للشاعر إبراهيم دغريري

  • 2020-09-23 02:24م
  • 0
  • 116