شبكة نادي الصحافة السعودي تزف الكاتبة ضحى خضر سبيه لجائزة أفضل مقال صحفي لمسابقة مبادرة ستقف عندي وكان عنوان المسابقة "رسالتي الإيجابية في زمن كورونا"

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

شبكة نادي الصحافة السعودي  تزف الكاتبة ضحى خضر سبيه لجائزة أفضل مقال صحفي لمسابقة مبادرة ستقف عندي وكان عنوان المسابقة "رسالتي الإيجابية في زمن كورونا"


مكة المكرمة / احمد دغريري 

زفت شبكة نادي الصحافة السعودي الكاتبة ضحى خضر سبيه لجائزة أفضل مقال صحفي لمسابقة مبادرة ستقف عندي وكان عنوان المسابقة "رسالتي الإيجابية في زمن كورونا" وكان عنوان المقالة التي فازت بالجائزة والمركز الأول "أنسنة المواطنة" (كلنا مسؤول)

المقال الفائز الأول ..

الكاتبة / ضحى خضر سبيه 
 
 أنسنَة المواطنة "كلنا مسؤول "

 
" أنسنَة المواطنة" في ظل أزمة كورونا هي المقياس السليم للأفراد حيث الاستثمار الحقيقي (لعقول البشر والوقت). فهاجس أبناء الوطن الملتزم بتعاليم بلاده نقش الأمال المستقبلية وبث روح الحماس .فأصبحت الهوايات والمهارات المدفونة ترفرف بين طيات الشبكات العنكبوتية ، والخواطر تنبع من أعماق قلوب مؤصدة، والتطوع أصبح وليد اللحظات ،وفرشاة الرسم تروي أجمل الحكايات ،والتزام المواطن لممارسة أحلامه عزم وحزم  لتقيده بضوابط الحجر المنزلي فاستحق بإنسانيته كلمة (مـــــواطن مسؤول) .

أعلنت ذلك الأديبة والكاتبة الأستاذة غاليه الحربي مالكة ومديرة عام شبكة نادي الصحافة السعودي ومدير عام المسابقة التي أطلقها برنامج خدمة المجتمع بشبكة نادي الصحافة السعودي فكرة الاستاذة امل مفوز الفواز  ..
وقد فازت ضحى خضر سبيه بالجائزة وهي عبارة عن  دورة تدريبية تطويرية اعلامية مقدمة من ايجانما للتطوير الإعلامي بالإضافة لشهادة شكر من الشبكة .
وفاز بشهادة تميز المركز الثاني والوصافة للمسابقة الكاتب فالح محمد سعيد آل عمر ، وكان عنوان المقال : (يحكى أن وعلى لسان التجربة)

المقال الفائز الثاني ..

الكاتب / فالح محمد سعيد آل عمر 


يحكى أن وعلى لسان التجربة ...

يحكى أن وعلى لسان التجربة أن المملكة العربية السعودية قيادة وشعبا خاضت التحدي مع اشرس عدو غزا العالم وفي غفلة من الزمن وكان سلاح حكومتنا الرشيدة ايمانا راسخا وعزما لا يلين وبما سعت إليه من توفير الامكانيات البشرية والتقنية لمواجهة جائحة تهدد الأخضر واليابس فكان ما كان بحق رواية تسطر حروفها بمداد من ذهب وقفنا جميعا على أحداثها ومن ألفها إلى الياء وكان لكل منا سطرا في مجلد الكفاح فالأب بمسؤوليته والأم بأهتمامها والابن بالطاعة والابنة بالحرص فكان التكامل والذي سيوصلنا إلى شط الأمان بمشيئة المولى فتعود حياتنا إلى سابق عهدها نظرة حلوة جميلة ولنقف بعد انقشاع الغمة في تحية لكل من بذل واعطى وساهم في الحيلولة دون تفشي المرض فشكرا لمجتمعنا وتلاحمنا ووحدتنا ولأبطال الصحة والأمن  ولقيادتنا التي هيأت لنا الظروف وتوجت حياة أفراد شعبنا بالأمل الصادق
وتشكلت لجنة المسابقة ووضعت آلية اختيار المقالات المرشحة من قبل اللجنة حتى الوصول للتصفية النهائية للوصول لترشيح أفضل مقال بالتعاون مع لجنة التحكيم التي تم تشكيلها من أعضاء اللجنة المنظمة للمبادرة وهم الاستاذة غاليه الحربي  والمدربة ماجدة أبو عوف صاحبة فكرة المبادرة والمستشار الأستاذ حارث عسيري مدير عام مبادرة ستقف عندي ومدير مركز حي العزيزية بمراكز الاحياء بمكة والمفكر والخبير الإعلامي جمعه الخياط رئيس مجلس إدارة ايجانما للتطوير الإعلامي وشبكة نادي الصحافة.
حيث تم اختيار مقالا الكاتبة والكاتبة في المرحلة النهائية من بين خمس مقالات تم اختيارها من بين 12 مقالة تم قبولها في المسابقة التي قُدمت حيث وصلت التصفيات النهائية خمس مقالات لمنصة الترشيح واستبعدت المقالات التي لم تحمل عنوان للمقال فكانت المقالتين مختارة من جميع أعضاء اللجنة ثم تم التفاضل بين المقالتين حتى تم اختيار المقال الفائز بالجائزة الأولى والتي كان مطابق تماما لجميع الشروط .
وكانت المقالات الفائزة اختيرت على أساس :-
- أفضل عنوان 
- مقدمة المقال 
- لب المقال (العرض وفيه جذب القارئ من ناحية القوة البلاغية وجمال العبارات وقصر المقالة)
- لغة المقال (المفردات والتراكيب اللغوية والمحسنات البديعية)
- الخاتمة 
صرح بذلك مدير العلاقات العامة ومدير قناة اليوتيوب لشبكة نادي الصحافة السعودي وأكاديمية ايجانما للتطوير الإعلامي الاستاذ احمد دغريري الذي هنأهم باسم إدارة الشبكة على الفوز بالجائزة الأولى والمركز الثاني ..


غاليه الحربي غاليه الحربي
المدير العام

المالكة ومدير عام شبكة نادي الصحافة السعودي - مدير المنابر التدريبية والتعليمية بالشبكة - مدير عام ورئيس تحرير صحيفة شبكة نادي الصحافة السعودي الالكترونية.

0  211 0

الكلمات الدلالية

آخر المعجبين بالخبر

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة

(مَنْ كَالمُعَلِّمِ؟؟)

أحمد دغريري - جازان   في اليوم العالمي للمعلم ٥ اكتوبر ٢٠٢٠ م شعر / إبراهيم دغريري ©️©️©️©️©️©️©️ قَد خِلْتُ مَدْحِي للشُّمُوخِ مُخِلَّا فالشِّعرُ ما كَشَفَ الحِجَى وأطَلَّا   أرأيْتَنِي عندَ الحفَاوةِ واصِفاً مَنْ ظلَّ يسكُنُ في القُلوبِ مَحَلَّا   فلربَّمَا عجِزَ البيانُ بِهمَّةٍ أًضْفَتْ على كُلِّ المَصَاعِبِ حَلَّا   يا سَادةَ الأزمَانِ ذَاكَ مُعَلِّمٌ ما كَانَ يَفْتُرُ لَحظَةً أو مَلَّا   ما جاءَ يُغضِبُ طالباً وقيادةً كَلَّا ولا عَرَفَ الفظَاظةَ كَلَّا   سَمْحٌ يزفُّ البِشْرَ في خُطُواتِهِ ما كانَ أجْمَلها خُطَىً وأدَلَّا   يَفْتَرُّ ثَغْرُ الحُبِّ عند لقائِهِ وترَى ابتسَامةَ وجهِهِ مُذْ هَلَّا   جعلَ التَّعَامُلَ قُدوةً ورسالةً وسقَى الفضَائِلَ وابِلاً مُنْهَلَّا   في سَاحةِ التعليمِ طَابَ غِرَاسُهُ وثِمَارهُ تُعْطِي الجَنَى مُخْضَلَّا   مَنْ كالمُعلِّمِ في سَمَاحةِ نُبْلِهِ مَا عاشَ يُبطِنُ غِيبَةً أو غِلَّا ؟    زَفَرَاتُ كُلِّ المُتْعَبِينَ هَواؤهُ فتكادُ تَحْبِسُ نَايَهُ المُعْتَلَّا   كالجِذْرِ إمْسَاكاً بِعُمقِ أُصُولِهِ كالنَّخْلِ أَثْمَاراً تُرَفْرِفُ ظِلَّا   حاولتُ أنْ آتِي إليكَ كَمَا أنا ما زِلتُ رغمَ المُستحيلِ مُقِلَّا   فهناكَ أنتَ كمَا عرفتُكَ دائماً لِتضُمَّ قلباً بالمَكارِمِ صَلَّى   الدربُ نحوكَ لا أراهُ سينْتهِي إلَّا إذا كُلُّ العَوَالمِ ولَّى   فقصيدتي بالحُبِّ أُهدِي حرفهَا خُذْها إليكَ أخَاً أخَاً بَلْ خِلَّا

(مَنْ كَالمُعَلِّمِ؟؟)

  • 2020-10-05 09:17ص
  • 0
  • 61
بَسمَلَةُ التِّسعِين للشاعر إبراهيم دغريري

  عبدالرحمن عتين - جازان   قصيدة للشاعر : ابراهيم دغريري بمناسبة( اليوم الوطني ٩٠ )للمملكة العربية السعودية   بعنوان: *بسملة التسعين* يقول فيها   **************** كَنَخْلَةٍ فِي حَنَايَاهَا المَدَى نَبَتَا والفَارِسُ الشَّهْمُ فِي آفَاقِهَا رَبَتَا   جُذُورُهَا الحَقُّ والتَّوحِيدُ مَنْهَجُهَا بِتُربَةِ الدِّينِ تَثْبِيتَاً وَقَد ثَبَتَا   عِنَايَةُ اللهِ وَالإيمَانُ يَحرُسُهَا ذِكرُ البِدَايَاتِ إِذْ يَتْلُونَ بَسْمَلَةَ   تَفَتَّقَ الخَيرُ والأَكْمَامُ عَامِرَةٌ تَمْرَاً جَنِيَّاً عَلَى أعذَاقِهَا انْفَلَتَا   بَيْنَ المَسَافَةِ إِذْ يَرعَاكِ نَاظِرُهُ وَالخَيْلُ تَشْهَدُ إقْدَامَاً وحَمحَمَةَ   أَنْتِ البِلَادُ الَّتِي تَأْوِينَ قِبْلَتَنَا أنْتِ الدُّعَاءُ إِذَا مَا الخَلقُ قَد قَنَتَا   خُطَىً تُسَابِقُ أُخْرَى وَالمَسِيرُ نَدَىً مَنْ يَزْرَعِ الحُبَّ يَحصُد مِثْلَهُ صِلَةَ   وَهَلْ تَمَسَّكَ إِلَّا بِالهُدَى رَجُلٌ فِي كَفِّهِ الأَمْنُ مَا أَصْغَى وَمَا التَفَتَا   دَرْبٌ تَنَافَسَ فِيهِ العَابِرُونَ فَمَا سَادَ الظَّلَومُ وَلَا حَادَ الَّذِي صَمَتَا   أَهْوَاكَ يَاوَطَناً سَلَّمْتُهُ مُهَجِي نَاغَيْتُهُ حَدَثَاً عَاصَرْتُهُ أَبَتَا   مَا زَالَ حُبُّكَ مَحفُوراً بِذَاكِرَتِي وَبِالشَّرَاييْنِ صَيْفَاً قَد جَرَى وَشِتَا   وَهَاهُوَ الآنَ تَارِيخَاً وَحَاضِرَةً يَبْنِي عَلَى المَجْدِ أَمْجَادَاً لَهَا نَحَتَا   عَشِقْتُكَ الدَّهْرَ مِنْ أَمْسٍ إِلَى غَدِنَا عَشِقْتُكَ القَلبَ وَالأَنْفَاسَ وَالرِّئَةَ   تِسْعُونَ عَامَاً لَنَا القَادَاتُ قَد كَتَبُوا سِفْرَاً مِنَ النُّورِ حَتَّى قَارَبَ المِئَةَ   عَبدُ العَزِيزِ الَّذِي طَافَتْ رَكَائِبُهُ رَمْلَ الجَزِيرَةِ حَتَّى وَحَّدَ الجِهَةَ   وَاليَومَ يَرسُمُ سَلمَانُ الحِمَى صُوَراً مِنَ الشَّجَاعَةِ حَزْمٌ أَخْرَسَ الفِئَةَ   وَلِلْمَهَابَةِ جَدٌّ مِنْهُ قَد نَسَخَتْ وَلِيَّ عِهْدٍ شَبِيْهَاً  أَتَقَنَ الصِّفَةَ   نَفْدِيكَ يَا زِيْنَةَ الأَوْطَانِ قَاطِبَةً نَفْدِيْكَ طِفْلَاً وَشِيْبَاناً كَذَا امْرَأةَ   تَرعَاكَ بِالكَعبَةِ الغَرَّاءِ أَفْئِدَةٌ وَبِالمَدِيْنَةِ مَهْوَىً لِلنَّبِيِّ أَتَى   فَاهْنَأْ بِعِيدِكَ مَزْهُوَّاً وَمُفْتَخِرَاً وانْظُرْ بِعَينَيكَ يَكْفِي الطَّرفَ مَا رأَتَا

بَسمَلَةُ التِّسعِين للشاعر إبراهيم دغريري

  • 2020-09-23 02:24م
  • 0
  • 116