مدير فرع وزارة الإعلام بمنطقة مكة المكرمة يفتتح معرض الفنانة التشكيلية روزانا المنصوري

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

شبكة نادي الصحافة السعودي 

إيمان محمد عبد الفتاح

*مدير  فرع وزارة الإعلام بمنطقة مكة المكرمة يفتتح  معرض  الفنانة التشكيلية  روزانا المنصوري*

 
 (         -- جدة )

افتتح مدير عام فرع وزارة الإعلام بمنطقة مكة المكرمة عضو مجلس منطقة مكة المكرمة سعادة  الأستاذ وليد غازي بافقيه مساء الأمس الخميس المعرض الشخصي الأول للفنانة التشكيلية المعروفة والمبدعة  روزانا أمين المنصوري -
والذي أقيم بصالة عبدالله القصبي للثقافة والفنون بالمركز السعودي للفنون التشكيلية بجدة - وذلك بحضور عددا" من المسئولين ورجال الأعمال
يتقدمهم سعادة الأستاذ أمين منصوري -وعقيلته الدكتورة تغريد زقزوق والعميد والمستشار فهد زقزوق  والأستاذة سوسن بنتن من جمعية الثقافة والفنون بجدة - والأستاذة صبا مديرة المركز السعودي -كما حضر الإفتتاح 
عدد من رواد الفن التشكيلي في وطننا الحبيب يتقدمهم الأستاذ طه صبان - والسيد عيسى عنقاوي - والأستاذ نبيل نجدي- والدكتور سامي مرزوقي -والأستاذة صباح أبو زنادة - والأستاذة مها زغلول -والأستاذة سهام منصور من المدينة المنورة -والأستاذة ملوك الصوملي - والأستاذ إبراهيم بوقس والأستاذ إبراهيم الحمر - والشاعر المعروف خالد بن علي  -وعدد من رجال الصحافة والإعلام ومشاهير السوشيال ميديا  -وعدد من  سيدات الأعمال - وفور وصول الأستاذ وليد بافقيه قام بقص شريط الافتتاح الرسمي للمعرض وتجول والزوار داخل معرض (شهرزاديات ) للفنانة التشكيلية السعودية روزانا أمين منصوري - وأستمع لشرح مفصل عن محتويات المعرض الذي شمل على (21) لوحة فنية إبداعية 
وعقب الافتتاح أعرب الأستاذ وليد بافقيه عن بالغ سعادته بما شاهده في المعرض الذي يبرز مواهب أبناء وطننا الحبيب، كما أنه يأتي متواكبا مع إحتفالات اليوم الوطني 
ورفع بافقيه آسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وللاسرة المالكة الكريمة وللشعب السعودي النبيل بمناسبة اليوم الوطني (89) 
وأكد بافقيه بأن الحركة الفنية التشكيلية في وطننا المعطاء خلال الخمسة السنوات الأخيرة شهدت إزدهارا ووصل عدد من أبناء الوطن للعالمية في هذا المجال، وتمنى للجميع التوفيق 
كما أعربت الأستاذة روزانا منصوري عن بالغ سعادتها بهذه المناسبة - وقالت إن كل ما أعيشه اليوم هو بفضل الله تعالى، ثم بفضل والدي أمين منصوري الذي دعمني ماديا ومعنويا وكذلك والدتي  وزوجي،حفظهم الله جميعا  كما أنني أتقدم بوافر الشكر والامتنان لكل من وقف معي وساندني حتى وصلت إلى هذه المرحلة - كما أعربت عن بالغ الشكر والتقدير لسعادة مدير عام فرع وزارة الإعلام بمنطقة مكة المكرمة الأستاذ / وليد بافقيه بمناسبة إفتتاحه للمعرض 
يذكر أن الفنانة روزانامنصوري فنانة تشكيلية سعودية - شاركت في العديد من المعارض المحلية والخارجية من عام (2009م)  وحتى الآن خلال عشر سنوات كما شاركت بمعارض في كل من : جمهورية مصر العربية - الأردن - فرنسا ،بالإضافة إلى أنها تلقت دورات تدريبية مكثفة في مجال الرسم، وتميل في أعمالها للمدرسة التعبيرية ، ويضم المعرض الذي أفتتح مساء الأمس الخميس العديد من أعمالها الفنية القيمة -وأعرب كافة الزوار عن إعجابهم الكبير بمحتويات المعرض


ايمان محمد ايمان محمد
محرر وناشر في شبكة نادي الصحافة السعودي

0  464 0

الكلمات الدلالية

آخر المعجبين بالخبر

اخبار مشابهة

بَسمَلَةُ التِّسعِين للشاعر إبراهيم دغريري

  عبدالرحمن عتين - جازان   قصيدة للشاعر : ابراهيم دغريري بمناسبة( اليوم الوطني ٩٠ )للمملكة العربية السعودية   بعنوان: *بسملة التسعين* يقول فيها   **************** كَنَخْلَةٍ فِي حَنَايَاهَا المَدَى نَبَتَا والفَارِسُ الشَّهْمُ فِي آفَاقِهَا رَبَتَا   جُذُورُهَا الحَقُّ والتَّوحِيدُ مَنْهَجُهَا بِتُربَةِ الدِّينِ تَثْبِيتَاً وَقَد ثَبَتَا   عِنَايَةُ اللهِ وَالإيمَانُ يَحرُسُهَا ذِكرُ البِدَايَاتِ إِذْ يَتْلُونَ بَسْمَلَةَ   تَفَتَّقَ الخَيرُ والأَكْمَامُ عَامِرَةٌ تَمْرَاً جَنِيَّاً عَلَى أعذَاقِهَا انْفَلَتَا   بَيْنَ المَسَافَةِ إِذْ يَرعَاكِ نَاظِرُهُ وَالخَيْلُ تَشْهَدُ إقْدَامَاً وحَمحَمَةَ   أَنْتِ البِلَادُ الَّتِي تَأْوِينَ قِبْلَتَنَا أنْتِ الدُّعَاءُ إِذَا مَا الخَلقُ قَد قَنَتَا   خُطَىً تُسَابِقُ أُخْرَى وَالمَسِيرُ نَدَىً مَنْ يَزْرَعِ الحُبَّ يَحصُد مِثْلَهُ صِلَةَ   وَهَلْ تَمَسَّكَ إِلَّا بِالهُدَى رَجُلٌ فِي كَفِّهِ الأَمْنُ مَا أَصْغَى وَمَا التَفَتَا   دَرْبٌ تَنَافَسَ فِيهِ العَابِرُونَ فَمَا سَادَ الظَّلَومُ وَلَا حَادَ الَّذِي صَمَتَا   أَهْوَاكَ يَاوَطَناً سَلَّمْتُهُ مُهَجِي نَاغَيْتُهُ حَدَثَاً عَاصَرْتُهُ أَبَتَا   مَا زَالَ حُبُّكَ مَحفُوراً بِذَاكِرَتِي وَبِالشَّرَاييْنِ صَيْفَاً قَد جَرَى وَشِتَا   وَهَاهُوَ الآنَ تَارِيخَاً وَحَاضِرَةً يَبْنِي عَلَى المَجْدِ أَمْجَادَاً لَهَا نَحَتَا   عَشِقْتُكَ الدَّهْرَ مِنْ أَمْسٍ إِلَى غَدِنَا عَشِقْتُكَ القَلبَ وَالأَنْفَاسَ وَالرِّئَةَ   تِسْعُونَ عَامَاً لَنَا القَادَاتُ قَد كَتَبُوا سِفْرَاً مِنَ النُّورِ حَتَّى قَارَبَ المِئَةَ   عَبدُ العَزِيزِ الَّذِي طَافَتْ رَكَائِبُهُ رَمْلَ الجَزِيرَةِ حَتَّى وَحَّدَ الجِهَةَ   وَاليَومَ يَرسُمُ سَلمَانُ الحِمَى صُوَراً مِنَ الشَّجَاعَةِ حَزْمٌ أَخْرَسَ الفِئَةَ   وَلِلْمَهَابَةِ جَدٌّ مِنْهُ قَد نَسَخَتْ وَلِيَّ عِهْدٍ شَبِيْهَاً  أَتَقَنَ الصِّفَةَ   نَفْدِيكَ يَا زِيْنَةَ الأَوْطَانِ قَاطِبَةً نَفْدِيْكَ طِفْلَاً وَشِيْبَاناً كَذَا امْرَأةَ   تَرعَاكَ بِالكَعبَةِ الغَرَّاءِ أَفْئِدَةٌ وَبِالمَدِيْنَةِ مَهْوَىً لِلنَّبِيِّ أَتَى   فَاهْنَأْ بِعِيدِكَ مَزْهُوَّاً وَمُفْتَخِرَاً وانْظُرْ بِعَينَيكَ يَكْفِي الطَّرفَ مَا رأَتَا

بَسمَلَةُ التِّسعِين للشاعر إبراهيم دغريري

  • منذ 16 ساعة و 13 دقيقة
  • 0
  • 33

اخبار مقترحة

بَسمَلَةُ التِّسعِين للشاعر إبراهيم دغريري

  عبدالرحمن عتين - جازان   قصيدة للشاعر : ابراهيم دغريري بمناسبة( اليوم الوطني ٩٠ )للمملكة العربية السعودية   بعنوان: *بسملة التسعين* يقول فيها   **************** كَنَخْلَةٍ فِي حَنَايَاهَا المَدَى نَبَتَا والفَارِسُ الشَّهْمُ فِي آفَاقِهَا رَبَتَا   جُذُورُهَا الحَقُّ والتَّوحِيدُ مَنْهَجُهَا بِتُربَةِ الدِّينِ تَثْبِيتَاً وَقَد ثَبَتَا   عِنَايَةُ اللهِ وَالإيمَانُ يَحرُسُهَا ذِكرُ البِدَايَاتِ إِذْ يَتْلُونَ بَسْمَلَةَ   تَفَتَّقَ الخَيرُ والأَكْمَامُ عَامِرَةٌ تَمْرَاً جَنِيَّاً عَلَى أعذَاقِهَا انْفَلَتَا   بَيْنَ المَسَافَةِ إِذْ يَرعَاكِ نَاظِرُهُ وَالخَيْلُ تَشْهَدُ إقْدَامَاً وحَمحَمَةَ   أَنْتِ البِلَادُ الَّتِي تَأْوِينَ قِبْلَتَنَا أنْتِ الدُّعَاءُ إِذَا مَا الخَلقُ قَد قَنَتَا   خُطَىً تُسَابِقُ أُخْرَى وَالمَسِيرُ نَدَىً مَنْ يَزْرَعِ الحُبَّ يَحصُد مِثْلَهُ صِلَةَ   وَهَلْ تَمَسَّكَ إِلَّا بِالهُدَى رَجُلٌ فِي كَفِّهِ الأَمْنُ مَا أَصْغَى وَمَا التَفَتَا   دَرْبٌ تَنَافَسَ فِيهِ العَابِرُونَ فَمَا سَادَ الظَّلَومُ وَلَا حَادَ الَّذِي صَمَتَا   أَهْوَاكَ يَاوَطَناً سَلَّمْتُهُ مُهَجِي نَاغَيْتُهُ حَدَثَاً عَاصَرْتُهُ أَبَتَا   مَا زَالَ حُبُّكَ مَحفُوراً بِذَاكِرَتِي وَبِالشَّرَاييْنِ صَيْفَاً قَد جَرَى وَشِتَا   وَهَاهُوَ الآنَ تَارِيخَاً وَحَاضِرَةً يَبْنِي عَلَى المَجْدِ أَمْجَادَاً لَهَا نَحَتَا   عَشِقْتُكَ الدَّهْرَ مِنْ أَمْسٍ إِلَى غَدِنَا عَشِقْتُكَ القَلبَ وَالأَنْفَاسَ وَالرِّئَةَ   تِسْعُونَ عَامَاً لَنَا القَادَاتُ قَد كَتَبُوا سِفْرَاً مِنَ النُّورِ حَتَّى قَارَبَ المِئَةَ   عَبدُ العَزِيزِ الَّذِي طَافَتْ رَكَائِبُهُ رَمْلَ الجَزِيرَةِ حَتَّى وَحَّدَ الجِهَةَ   وَاليَومَ يَرسُمُ سَلمَانُ الحِمَى صُوَراً مِنَ الشَّجَاعَةِ حَزْمٌ أَخْرَسَ الفِئَةَ   وَلِلْمَهَابَةِ جَدٌّ مِنْهُ قَد نَسَخَتْ وَلِيَّ عِهْدٍ شَبِيْهَاً  أَتَقَنَ الصِّفَةَ   نَفْدِيكَ يَا زِيْنَةَ الأَوْطَانِ قَاطِبَةً نَفْدِيْكَ طِفْلَاً وَشِيْبَاناً كَذَا امْرَأةَ   تَرعَاكَ بِالكَعبَةِ الغَرَّاءِ أَفْئِدَةٌ وَبِالمَدِيْنَةِ مَهْوَىً لِلنَّبِيِّ أَتَى   فَاهْنَأْ بِعِيدِكَ مَزْهُوَّاً وَمُفْتَخِرَاً وانْظُرْ بِعَينَيكَ يَكْفِي الطَّرفَ مَا رأَتَا

بَسمَلَةُ التِّسعِين للشاعر إبراهيم دغريري

  • منذ 16 ساعة و 13 دقيقة
  • 0
  • 33