الراحلونٓ الأحبابُ

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

شبكة نادي الصحافة السعودي

شعر الدكتور بخيت بن عتيق العطاوي

الراحلونَ الأحبابُ 

في مُهجَتي للأَحَاجِي تَكثُرُ السُّبُــلُ 
والآهُ في كَبِــدِي الحَـــرَّى لهــا دُوَلُ 

كَأنَّنِي أَعــــزِفُ الأبيَـــاتِ أَسئِلَــــــةً 
جَــوَابُهَا حَيــرَةٌ في النفسِ تَعتَـمِــلُ 

إذا تَلَـفَّـتُ حَـولِي مَـاوَجَـدتُ سِــوَى 
أطــلَالِ قَلبٍ بِـهِ الأوجــــاعُ تَقتَتِــلُ 

أينَ البُيُــوتُ التي كَانتْ لَنَــا سَكَــنٌ؟ 
بَلْ أينَ عنها تُـرَى أصحَابُهَا ارتَحَلُـوا؟ 

ماذَاقَتِ العَينُ يَومَـــاً بَعدَهُـــمْ وَسَنَاً 
إذْ مــا بِهِـنَّ -لِأَحبَــابٍ مَضَــوا- بَـدَلُ 

هيهــاتَ هيهــاتَ أنْ تَسلُـو خَوَاطِرُنَا 
بالذِّكرَيَـــاتِ ويُشفِي وَجـــدَنَـا طَلَــلُ 

مَرِضتُ و البَيْـنُ أعيَـا مُهجَتِي حَزَنَــاً 
مِنْ بعدما أحرَقُـــوا قلبي بِمَا فَعَلُـــوا 

والأُمَّهَـــــاتُ الأُلَى أرضَعنَنَــــا لبَنَــــاً 
وقــد تَحَمَّلنَ حِمــــلاً ليسَ يُحتَـمَـــلُ 

هُنَّ اللَّــوَاتي على وَهْــنٍ حَمِلــنَ بِنَـــا 
في أشهُــرٍ تِسعًــةٍ حتى أتى الأَجَـــلُ 

مَنْ غَيـرُهُــنَّ لَـــــهُ حَــــــقٌّ تُقَـــــرِّرُهُ 
شَرِيعَـــةُ اللَّــــهِ والأديَــــانُ والمِـلَــلُ؟ 

فَحَقُّهُــنَّ مَــــعَ الآبَـــــاءِ قــــد سَبَقَتْ 
بِـهِ إجَــابَــاتُ هَادِينَــا لِـمَــنْ سَــألُـــوا 

يا رَبُّ نَدعُـــوكَ جَـــازِيهِنَّ خَيــرَ جَــزَا 
واشمَـلْ بِلُطفِـكَ مَنْ عَنَّــا قـدِ انتَقَلُــوا 

-د.بخيت بن عتيق العطاوي


ايمان محمد ايمان محمد
محرر وناشر في شبكة نادي الصحافة السعودي

0  209 0

آخر المعجبين بالخبر

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة